سياسة
أحمد موسى يحذر من نواب بلا دوائر ويطالب بإصلاح النظام الانتخابي

في تغطية إعلامية حديثة حول مجريات اليوم الأول من انتخابات مجلس النواب 2025، أشاد الإعلامي أحمد موسى بجهود وزارة الداخلية في التصدي للتجاوزات ومواجهة المخالفات، معتبرًا أن الإجراءات التي اتخذتها تبرز جدية الدولة في ضمان نزاهة العملية الانتخابية.
تقييم وتقويم النزاهة وواقع الدوائر الانتخابية بعد اليوم الأول
تصريحات رئيسية
- أشاد موسى بجهود وزارة الداخلية في التصدي للتجاوزات خلال اليوم الأول، معتبرًا أن الإجراءات تؤكد جدية الدولة في حماية نزاهة العملية الانتخابية.
- توجه بالشكر لوزارة الداخلية على موقفها الحازم تجاه المخالفات.
مصير الدوائر وتقييم ما بعد الانتخابات
- تساءل عن مصير الدوائر التي شهدت تجاوزات، وأكد ضرورة أن تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات موقفها من تلك الدوائر وتحديد ما إذا كانت ستُلغى الانتخابات فيها أم لا.
- أشار إلى أن مرحلة ما بعد الانتخابات تتطلب تقييمًا شاملاً لاكتشاف أوجه القصور ومعالجتها.
تحليل النظام الانتخابي وآفاق الإصلاح
- قال إن النظام الفردي مفيد، وأن نظام القائمة مفيد أيضًا، وأن البرلمان الحالي يجمع بينهما، لكن السؤال: هل هذا المزيج سيكون مفيدًا؟
- بيّن وجود مشكلة حقيقية في تمثيل الدوائر، حيث قد يوجد نواب في البرلمان لا يعرفون شيئًا عن دوائرهم، ولن يستطيعوا التعامل مع مشكلاتها.
- أكّد أن النظام الحالي يحتاج إلى إصلاح عاجل، مشيرًا إلى أن بعض المحافظات أصبحت تضم دوائر كبيرة جدًا.
- ذكر مثالاً بأن محافظة كاملة باتت بها دائرتان فقط، بينما كانت في الماضي تضم 6 دوائر، معتبرًا أن هذا الوضع يصعب على أي مرشح تغطية جميع أنحاء الدائرة، وهو ما يفتح الباب أمام تأثير المال السياسي والعائلات.
- أشار إلى وجود أكثر من 200 دعوى قضائية تطعن في نتائج الانتخابات، مؤكدًا ضرورة إعادة الفرز في الدوائر المشكوك في نتائجها.
- شدد على أن الناخبين يجب أن يعرفوا حقهم وأين ذهب صوتهم، وأن يكون نائبهم حاضرًا طوال الوقت وليس فقط في فترات الانتخابات.




