سياسة

قنصل روسيا بالإسكندرية: مصر ركيزة موثوقة وأساسية في أفريقيا – صور

يُعد هذا الحدث مناسبة لاستعراض عمق العلاقات بين روسيا ومصر ومسار التعاون في مجالات حيوية مثل الطاقة والاستثمار، والانفتاح على فرص جديدة تعود بالنفع على الشعبين.

روسيا ومصر.. شراكة عميقة وتطورات في قطاع الطاقة والاستثمار

شراكة تاريخية ومتكاملة

  • أكدت كارين فاسيليان، القنصل العام لروسيا في الإسكندرية، أن مصر تمثل شريكاً تاريخياً وموثوقاً لروسيا، وأن العلاقات الثنائية والدولية تشكل محوراً رئيسياً في السياسة الروسية تجاه إفريقيا.
  • وقالت إن التعاون بين البلدين يتعزز عبر أطر ثنائية ودولية تفتح آفاق جديدة للمشروعات المشتركة.

مشروع الضبعة للطاقة النووية كرمز للتعاون

  • وجهت فاسيليان التحية للفريق القائم على محطة الضبعة للطاقة النووية، مؤكدة أن المشروع الأول من نوعه في مصر ويشكل رمزاً بارزاً للتعاون الوثيق بين البلدين.
  • أضافت أن المشروع سيسهم في تنويع قطاع الطاقة بمصر، إضافة إلى إنشاء مرافق إنتاج حديثة وتوفير فرص عمل مؤهلة.

الاحتفال بالعيد الوطني الروسي في الإسكندرية

  • أُقيم الاحتفال مساء اليوم الأربعاء في القنصلية العامة بالإسكندرية بحضور المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، إضافة إلى أرسيني ماتيوسشينكو، مدير البيت الروسي، وعدد من القناصل وممثلي المجتمع المدني وأبناء الجالية الروسية.

تصريحات وتوجهات القنصل العام والفاسيليان

  • وأوضح فاسيليان أن احتفال اليوم الوطني يرمز إلى الأسس التاريخية الراسخة للدولة الروسية التي تجمع شعوب وثقافات وأديان متعددة، مع تأكيده على الثبات في الحفاظ على القيم التقليدية رغم التغيرات العالمية السريعة.
  • وأشار إلى أن روسيا تواصل نهجاً خارجيّاً متعدد الأبعاد وتقدر الدعم والتفاهم البناء اللذين يظهراه الشركاء الذين يشاركونها الرؤى نفسها.

تصريحات المهندس أيمن عطية والتزام المحافظة

  • أعرب المهندس أيمن عطية عن فخره بالمشاركة في الاحتفال وأكد روابط العلاقات المصرية-الروسية المتقدمة وتراكم الخبرات في التبادل الثقافي والعلمي.
  • لفت إلى أن كل إنجاز هندسي جديد في مصر هو ثمرة التعاون المشترك، وأشار إلى أن مشروع الضبعة يكتمل في سياق تقليد بدأ قبل أكثر من ستين عاماً مع السد العالي.
  • شدد على التزام المحافظة بتسهيل بيئة استثمارية محفزة للمشروعات الروسية في قطاعات الغاز الطبيعي والطاقة النووية والبنية التحتية، بهدف تقوية الجسور الإنسانية والاقتصادية بين ساحلي المتوسط والبلطيق.

معلومة تاريخية

  • يُذكر أن روسيا تحتفل رسمياً بعيدها الوطني في 12 يونيو من كل عام، وهو اليوم الذي شهد إعلان السيادة الوطنية عام 1990.
  • وتترافق هذه المناسبة مع تقاليد تقرّ بمزايا إقرار أوسمة وجوائز الدولة من قبل الرئيس الروسي تكريماً للشخصيات البارزة في مجالات المجتمع والثقافة والسياسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى