سياسة

الحكومة تحسم الجدل حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تجديد الخطاب الديني

يتناول هذا التقرير توضيحات مركزية حول ملامح التوجه الحكومي في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتجديد الخطاب الديني، مع الالتزام بالدور المحوري للعلماء والمتخصصين والدعاة.

حقائق حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تجديد الخطاب الديني

مفهوم التوظيف وليس الاستغناء عن العلماء

  • توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يعني الاستغناء عن العلماء والمتخصصين، بل يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في إنتاج المحتوى الديني الرقمي.
  • يتم إنتاج قوالب مرئية وقصصية قادرة على مخاطبة فئات الجمهور المختلفة مع الحفاظ على الثوابت الشرعية وعدم تجاوز دور العلماء والدعاة.

دور مركز الذكاء الاصطناعي والأنشطة الدعوية التقليدية

  • افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي لا يعني إلغاء الأنشطة الدعوية التقليدية؛ فالتوعية والدعوة ستستمران في المساجد وبالتواصل المباشر مع الجمهور.
  • تعمل بروتوكولات التعاون مع وزارات الشباب والرياضة والثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالي والمجالس والجهات المعنية على توسيع نطاق الرسالة وتنسيق الجهود.

مراجعة المحتوى قبل النشر

  • المحتوى المولَّد بواسطة الذكاء الاصطناعي يخضع لتصحيح ومراجعة علمية وفقهية وشرعية من جانب العلماء والمتخصصين.
  • تتولى لجان متخصصة مراجعة الجوانب الفنية واللغوية والاجتماعية والتاريخية قبل إتاحته للجمهور لضمان سلامة المحتوى الديني.

استمرار دور الخطباء وتوجيه الرسالة

  • يؤكد الوزارة استمرار خطباء المساجد في إقامة الشعائر والدروس، بما فيها خطبة الجمعة، دون الاستغناء عن أي منهم.
  • يأتي التوظيف التكنولوجي في إطار دعم تجديد الخطاب الديني وليس تغييره، مع مراعاة طبيعة العصر وتطوير أساليب العرض والتواصل للوصول إلى فئات عمرية وخلفيات ثقافية ولغوية متنوعة، مع الحفاظ على جوهر الدين والثوابت الشرعية.

التوعية وتجنب الشائعات

  • أهاب المركز الإعلامي بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار المغلوطة، والاعتماد على المصادر الرسمية في معرفة المعلومات الصحيحة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى