سياسة
الإفتاء تحذر من استعراض الدراجات النارية وتعرض الآخرين للأذى

تسعى دار الإفتاء إلى حماية المجتمع من التصرفات المتهورة التي قد تعرض الأرواح والأموال للخطر، ومنها استخدام الدراجات النارية في الاستعراضات غير المصرّح بها.
حكم استخدام الدراجات النارية في الاستعراضات وضوابط السلامة
الموقف الشرعي من الاستعراضات المتهورة
- استِخدام الدراجات الآلية -كالموتوسيكلات وما في حكمها- في غير الأغراض المخصَّصة لها أو المخالف للقواعد المرورية وضوابط السلامة العامة، كالحركات الاستعراضية الخطرة، السير في المسارات المخالفة، تجاوز السرعات المقرَّرة، أو الركوب بطرق غير آمنة كالتسطّح والوقوف على جانبي المركبة، يُعدّ تصرّفاً محرَّماً شرعاً، ومجرَّماً قانوناً.
- يُعدّ هذا الأمر محرمًا شرعاً لما ينطوي عليه من مخالفة الأنظمة وترويع الآمنين وتعرّض النفس والغير للهلاك والأذى وإتلاف الأموال بغير حقّ، وهو ما يُنافي مقاصد الشريعة في حفظ النفوس والأموال.
الحكم في السير المخالف في الطرق العامة
- لا يجوز السير المخالف في الطرق العامة؛ لما يترتّب عليه من تلف الأنفس والأموال.
- يحمل مَن سار مخالفاً مسؤولية ما ينتج عن تصرفه، ويجب عليه ضمان ما تولَّد عن فعله بما تقره الجهات القضائية المختصة.
وتؤكد دار الإفتاء المصرية ضرورة الالتزام بما تقره الجهات المختصة من قوانين لضمان السلامة للجميع.



