رياضة
طائر في الصباح وأوبر في الليل.. قصة لاعب يعمل 16 ساعة لتحقيق حلم كرة القدم

رحلة كفاح وشغف في قلب الصعيد
يعيش في شمال الصعيد بمحافظة الفيوم، حيث الطبيعة والواحات، قصة لاعب كرة قدم شاب يكافح لتجاوز التحديات وتحقيق حلمه الكبير في عالم الرياضة. كريم سعيد، الذي نشأ وسط ظروف صعبة، يواجه حياة مليئة بالعقبات لكنه يظل مصمماً على الاستمرار في مسعاه.
البدايات والتحديات
- بدأ ممارسة كرة القدم منذ الصغر في ساحات المدارس والشوارع، قبل أن ينضم إلى ناشئي فريق نادي مصر المقاصة في الفيوم.
- لم ينعم كريم بالرفاهية، حيث عمل منذ صغره في مجالات متعددة مثل المأكولات السريعة، والعصائر، والملابس، بالإضافة إلى ورش الرخام التي تعتبر مهنته الأساسية.
- يؤكد كريم أنه بالرغم من عدم إلزامه بالمصاريف المنزلية، إلا أنه اختار العمل والمشاركة في توفير نفقات المنزل لدعم أسرته، خاصة والده الذي يعول ستة أفراد.
الضغوط والمساعي المستمرة
- يواجه كريم صعوبة في التوفيق بين عمله وكرة القدم، حيث من الصعب العثور على وظيفة بدوام جزئي أو غير منتظم أسبوعياً أو شهرياً.
- رفض أحد الأندية الكبرى في القاهرة كان نتيجة لصعوبة السفر من الفيوم والعمل خارج المستطيل الأخضر.
- حدثت أزمة كبيرة عندما تعرض والده لحادث سير، مما جعله يتحمل المسؤولية الكاملة لعلاج والده وتوفير مصاريف المنزل.
العمل والتحدي من أجل النجاح
- سافر كريم إلى القاهرة بحثاً عن عمل يوفر دخلاً مناسباً، واشتري دراجة نارية بالتقسيط ليتمكن من التنقل والعمل.
- كان يعمل 16 ساعة يومياً، بداية من التمرينات في ناديه إلى الأعمال المختلفة، ليجمع المال الكافي لدعم أسرته وتحقيق حلمه.
- يستيقظ كريم قبل الفجر، يذهب إلى التدريب، ثم يتجه للعمل مباشرة، ليعود إلى المنزل للنوم لمدة أربع ساعات قبل معاودة التمرين والعمل من جديد.
حلمه المستمر وإصراره
يؤمن كريم أن كل جهوده تستهدف تحقيق حلمه في أن يصبح لاعب كرة قدم محترف، ويدرك أن الطريق ليس سهلاً، لكنه مصمم على المواصلة من أجل دعم أسرته ومساعدة من حوله. حياته ملهمة لكل من يواجه الصعاب، ويؤكد أن الإرادة والإصرار هما مفتاح النجاح مهما كانت الظروف.



