سياسة
أيمن منيري علّمني الغناء.. شريف مدكور يكشف كواليس أول أغنية له

تسليط الضوء على مسار فني جمع بين التوجيه الصوتي والإنتاج والتجربة الإذاعية، وما ترتب عنها من فرص وقرارات شكلت فصلاً جديداً في مسيرة الإعلامي شريف مدكور.
رحلة شريف مدكور بين التدريب والإنتاج والتجربة الغنائية
1) البداية والتدريب
- كشف شريف مدكور عن تواصله مع معلمه أيمن منيري، الذي كان وراء تتر برنامجه، وقرر البدء بتدريبات غنائية رغم خوفه من تعليقات الجمهور في البداية، ليختار المضي في التجربة بروح التحدي.
2) اختيار الأغنية وحقوق الملكية
- اختار أغنية للمطرب إنريكو ماسياس وذهب إلى جمعية المؤلفين والملحنين لتأمين حقوقها. التقى الكاتب مدحت العدل ودفع ثمن الحقوق باليورو، وكانت أول أغنية اختارها بعنوان “سنيني الحلوة”.
3) الإنتاج الأول وتوزيعه
- أشرف بنفسه على الإنتاج، واستخدم مسرحاً في وزارة الشباب والرياضة، وجلب الشاشات والفريق، ثم أصدر الأغنية على يوتيوب فلاقى تفاعل الجمهور، وتلتها إذاعات محلية بمساعدة الإعلامية أميمة شكري.
4) تجربة مترو الأنفاق وتفاعل الجمهور
- تفاجأ بطلب إذاعة مترو الأنفاق لأغانيه لتكون “فريش” وملائمة للمسافرين، فقدمها كهدية لهم. وأعلن أن أول حفل سيُقام خلال الشهرين القادمين في إحدى محطات المترو، مرجحاً أن تكون في محطة هليوبوليس بقربها من مدرسته.
5) الرسالة والدروس المستفادة
- أكد مدكور أن الحياة جميلة وأن الله منحه الوقت والصحة والعقل لاستخدامها في العمل والإبداع والاستمتاع. وتحدث عن أن أصعب ما واجهه كان إقناع نفسه بقدرته على الغناء، وأن أيمن منيري كان بمثابة المعلم الذي دعمَه وقدم له تمارين صوتية حتى وصل إلى النتيجة التي ظهر بها.



