سياسة
أسامة كمال: استمرار ارتفاع أسعار النفط مرجّح بسبب تضرر البنية التحتية

تشير التطورات الأخيرة في قطاع الطاقة إلى أهمية استشراف مسار سوق الطاقة في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة والتقلبات الاقتصادية العالمية.
مشهد الطاقة العالمي في ظل النزاعات المستمرة
أوضح المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ، أن العالم قد يواجه أزمة طاقة ذات طابع عالمي مع عودة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وهو وضع كان متوقعاً بسبب غياب الجدية لدى الأطراف في إنهاء النزاع وإعادة الاستقرار. كما أشار إلى أن المشهد الحالي يبدو عبثياً ويعيد المنطقة إلى الخلف، وإن الأطراف لم تبدي أي جدية كافية لخفض التوترات.
النقاط الأساسية من التصريح
- المشهد الراهن يبدو عبثياً ويعيد المنطقة إلى الخلف، مع تأكيده أن الأطراف لم تبدي جدية كافية لخفض التوترات.
- ذكر أن الحكومة بنَت موازنتها على أساس سعر 75 دولاراً للبرميل، وتدخّلت مبكراً من خلال تحوطات عندما تراوح السعر بين 68 و72 دولاراً، كما تعاقدت على كميات من الخام والغاز المسال والبوتاجاز لتغطية الصيف حتى نهاية سبتمبر.
- أوضح صعوبة التنبؤ بموعد انتهاء الحرب أو اتساعها في ظل الأوضاع الضبابية، وأن الرؤية قد تتضح بعد انتخابات الكونجرس الأمريكية في نوفمبر، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
- شدد على أن أسعار النفط العالمية مرشحة للاستمرار في الارتفاع، خاصة مع تضرر العديد من بنى الطاقة في المنطقة نتيجة الضربات العسكرية، وأن عودة ضخ الوقود بشكل طبيعي قد تستغرق سنوات، مما يعزز الاتجاه التصاعدي للأسعار.
- أشار إلى أن الحكومة أحسنت في إجراءات التحوط والتعاقدات لتغطية فترة الصيف، لكنه حذر من أن استمرار الوضع حتى دخول فصل الشتاء مع ارتفاع الطلب الأوروبي لتأمين احتياجات القارة من الطاقة سيجعل الموقف صعباً ويستلزم الاستعداد للمواجهة.
التخطيط والاستعداد للمستقبل
- تعزيز التدفقات الاحتياطية وتقييم المخاطر على المدى المتوسط والبعيد.
- تنويع مصادر الطاقة وتحديث البنى التحتية لضمان الاستقرار في الإمدادات.
- رصد الأسواق العالمية والاستعداد لاستقبال تقلبات الأسعار حتى نهاية العام وبداية الشتاء الأوروبي.
الخلاصة
تشير التوقعات إلى استمرار الضغوط على الأسعار وتحديات الإمداد نتيجة النزاع المستمر، مع التأكيد على أهمية التخطيط المسبق والمرونة في السياسات الوطنية لتعزيز الاستقرار في إمدادات الطاقة خلال الأشهر القادمة.




