على خلفية جندي إسرائيلي.. دعوات لمقاطعة أديداس الألمانية.. ما الحكاية؟

شهدت الساعات الأخيرة جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي حول مبادرة لشركة أديداس أثارت تساؤلات حول أهدافها وتأثيرها على الجمهور والمجتمع الرياضي.
موجة انتقادات وموقف أديداس من مبادرة الحذاء الفردي
ما الذي حدث
أطلقت أديداس خدمة “الحذاء الفردي” التي تتيح للمبتورين أو للأشخاص الذين لديهم اختلاف في احتياجات الطرفين السفليين شراء فردة حذاء واحدة بدلًا من زوج كامل، وذلك كجزء من مبادرة تهدف إلى تعزيز إمكانية ممارسة الرياضة لذوي الإعاقة. بدأت الخدمة كخدمة عالمية وتُسْتَأْنَف في أوروبا ثم توسعت إلى أسواق أخرى في آسيا والشرق الأوسط.
تفاصيل الحملة ومشاركة أشخاص
اختير شاليف بيتون، الذي خدم سابقًا في جيش الاحتلال الإسرائيلي وفقد ساقه خلال اعتداءات عام 2021، ليظهر في الحملة الإعلانية. أثارت مشاركته موجة غضب على منصات التواصل في سياق الحرب الدائرة على غزة، حيث رُبطت المبادرة بالنقاش السياسي والعسكري المحيط بالأحداث الراهنة.
ردود الأفعال والانقسامات
- انتقادات تتهم اختيار شخصية مرتبطة بنزاع مسلح بإضفاء طابع سياسي على مبادرة لذوي الإعاقة.
- دعوات للمقاطعة من قبل بعض النشطاء والشخصيات العامة.
- انتشار منشورات عبر وسائل التواصل تحت وسم “#BoycottAdidas”.
رد أديداس ورؤيتها للمبادرة
أكّدت أديداس أن خدمة “الحذاء الفردي” ليست مبادرة مخصصة للجنود الإسرائيليين، بل هي خدمة عالمية أطلقتها في أوروبا بداية العام الجاري، قبل توسيعها إلى أسواق أخرى. أوضحت الشركة أن المبادرة طُورت بالتعاون مع مجتمعات ومنظمات متخصصة، من بينها اللجنة البارالمبية البريطانية، بهدف توسيع إمكانية الوصول إلى الرياضة أمام الأشخاص الذين يحتاجون إلى فردة حذاء واحدة.
مشاركة إضافية
تشير التقارير إلى أن بيتون لم يكن الشخص الوحيد الذي ظهر في الحملة داخل المناطق المعنية، بل شارك ضمن مجموعة من الرياضيين والأشخاص ذوي الإعاقة في الترويج للخدمة.




