أزمة متكررة.. تغيب كتب المصريين عن معرض الرباط للعام الثاني على التوالي

تتكرر أزمة تتعلق بتأخر وصول الكتب إلى منصات المعارض الدولية، ما يضغط على الناشرين المصريين ويؤثر سلباً على حركة النشر والصادرات الثقافية خلال هذا الموسم.
أزمة وصول الكتب إلى معرض الرباط الدولي للكتاب وتأثيرها على الناشرين المصريين
أعلن الناشر شريف بكر في تصريحاته لإحدى المنصات الإعلامية أن الخسائر التي يتكبدها الناشرون المصريون أمر غير مقبول، وأن تكرار الأزمة بنفس السيناريو يعكس العشوائية التي تحكم اتحاد الناشرين، كما أنه لا يعلم سبب المشكلة حتى الآن.
- قال: “لقد افتتح المعرض ولم تصل الكتب”، مطالباً اتحاد الناشرين بسرعة إيجاد حلول، لا سيما أن كتب العام الماضي لم يستلمها الناشرون حتى الآن بسبب تزايد الغرامات الجمركية اليومية الناتجة عن بقائها في الموانئ.
- أوضح أنه إذا كانت المشكلة مرتبطة بنشر بعينه فيجب استبعاده بدل الإضرار بالجميع، وإن كان الأمر مرتباً بشركة الشحن فيجب تغييرها، وهو مستغرب من الإصرار على التعامل مع الشركة نفسها.
- وتعجب من الحلول المتداولة قائلاً: “أعتقد أن الحلول الواقعية لا جدوى منها، ويجب على اتحاد الناشرين أن يذبح قرباناً على باب الاتحاد”.
تشعبات إضافية: معرض مسقط الدولي للكتاب وتبعاته
وأشار بكر إلى وجود مشكلة مماثلة في معرض مسقط الدولي للكتاب، تتمثل في إعادة الكتب بتكلفة مبالغ فيها تفوق أضعاف تكلفة الشحن إلى المعرض، رغم وجود مقترح بنقلها إلى معرض مجاور. إلا أن لجنة المعارض قررت إعادة الكتب بعد فترة طويلة، وهو ما يعكس حالة من العشوائية والارتباك في التنظيم.
الخلاصة: تبرز هذه التطورات الحاجة إلى ضبط سلاسل الإمداد وتوحيد الإجراءات وتخفيف التكاليف وتسهيل وصول الكتب إلى المعارض الدولية في مواعيدها، حمايةً لمصالح الناشرين ودفع حركة النشر قدمًا.



