سياسة
وزير الري: توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه بترعة الإسماعيلية

في إطار تعزيز الإدارة الذكية للموارد المائية وتوظيف التكنولوجيا في رصد حركة المياه والتصرف فيها، تم الكشف عن تجربة رائدة في ترعة الإسماعيلية تعتمد على تقنيات متقدمة.
نظام ذكي لإدارة المياه في ترعة الإسماعيلية
تأتي هذه التجربة ضمن جهود تطوير إدارة الموارد المائية في مصر، بعد إعادة تأهيل ترعة الإسماعيلية بتكلفة تقارب مليار جنيه، مع الاعتماد على الإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي لمتابعة مناسيب المياه وتحسين كفاءة التشغيل.
مكونات المنظومة ووظائفها
- كاميرات تعمل بالطاقة الشمسية لقياس التصرفات داخل المجاري المائية ونقل القراءات لحظياً إلى أجهزة الكمبيوتر، بالتوازي مع نماذج محاكاة للترعة تساعد في تحليل البيانات وتحديد الاحتياجات التشغيلية.
- وكلاء رقميون يجمعون القراءات ويراقبون منسوب المياه على مدار الساعة، في حين تتولى منظومة أخرى مراجعة البيانات وتقديم مقترحات بالإجراءات الممكنة.
- هدف الأدوات ليس الاستغناء عن دور المهندس، بل دعم قراره من خلال توفير معلومات تفصيلية تعينه في تقييم الموقف وتحديد التدخل المطلوب.
الفوائد والمجالات المستهدفة
- متابعة التصرفات والفتحات ورصد المشكلات التي قد تؤثر على حركة المياه، بما في ذلك الحشائش وورْد النيل، وتحديد المواقع التي تحتاج تدخلاً.
- تمكين المهندس المسؤول عن إدارة الترعة من اتخاذ قرارات أكثر دقة بفضل البيانات والنماذج المحاكاة المتاحة.
وضع التجربة وآفاق الت عميم
- التجربة ما تزال في مراحلها التجريبية، ويعتمد تعميمها على إثبات نجاحها وفاعليتها في الترعة المختبرة.
- يهدف التطبيق الواسع إلى تحسين إدارة المياه من أسوان حتى وصولها إلى المستخدم النهائي، بما يسهم في تعزيز كفاءة التوزيع والتعامل مع الفجوة بين الاحتياجات والموارد.




