وزير الثقافة: المهرجان القومي للمسرح تحوّل إلى منصة لبناء الإنسان والإبداع

يُسلّط هذا التقرير الضوء على حفل ختام الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري وتفاصيل الحدث وأهم ما جاء فيه.
ختام الدورة التاسعة عشر للمهرجان القومي للمسرح المصري في المنصورة
شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، حفل ختام الدورة التاسعة عشر من المهرجان القومي للمسرح المصري، والتي أُقيمت للمرة الأولى على مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة، بحضور عدد من الفنانين وقيادات العمل الثقافي والتنفيذي.
وأكد القائمون على الحدث أن المهرجان أصبح أحد أهم المنصات الثقافية والفنية في مصر، وحاضنة للمواهب، ورافدًا من روافد القوة الناعمة للدولة في بناء الإنسان وصناعة مستقبل أكثر وعيًا وإبداعًا.
وذكر المتحدثون أن المرحلة القادمة ستشهد تعزيز التعاون بين الجامعات وقصور الثقافة لتقديم أعمال فنية وإبداعية تسهم في ترسيخ الوعي والارتقاء بالذوق العام، انطلاقًا من الإيمان بدور الثقافة في إعداد أجيال قادرة على دعم مسيرة التنمية.
أبرز المحطات في الحفل
- استضافة مدينة المنصورة للدورة التاسعة عشرة للمهرجان للمرة الأولى تعكس رؤية الدولة لتحقيق العدالة الثقافية وتوسيع نطاق الأنشطة الثقافية خارج العاصمة، بما يسهم في اكتشاف المواهب ورعايتها في المحافظات المختلفة.
- تكريم نخبة من رموز الفن والإبداع، من بينهم الفنانة صفاء أبو السعود، والفنانة سهير المرشدي، والفنان سامح الصريطي، والفنان أحمد وفيق، والفنانة عزة لبيب، والفنانة نورهان، والكاتب والسيناريست وليد يوسف، تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء الحركة المسرحية والفنية.
ورش وخريجو مركز الإبداع الفني
- توزيع شهادات على خريجي الورش الفنية.
- اختتام الحفل بعرض مسرحي بعنوان “حواديت” للمخرج خالد جلال، قدمه نحو 40 شابًا وشابة من خريجي مركز الإبداع الفني، وهو يعرض مجموعة من القضايا الإنسانية والاجتماعية في قالب يجمع بين الدراما والكوميديا والاستعراض، وينتهي برسالة تؤكد أن الأمل والإرادة والمحبة تبقى قادرين على مواجهة التحديات.
رسالة العرض ورسالته الشاملة
- يعكس العرض قيمة الإنسان وقوته في مواجهة مصاعب الحياة، ويدعو إلى متابعة الإبداع كمسار لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.



