سياسة

هل ينبغي لمصر إعادة تقييم علاقتها بإيران بعد الحرب؟ وما المحددات التي يجب أخذها في الاعتبار؟

في إطار نقاش يلتقط التطورات الإقليمية ويعيد ترتيب الأولويات، أشار السفير أيمن زين الدين إلى أن الصورة الحالية أكثر تعقيدًا مما يراه بعض المحللين، وأن مصر لم تخذل الخليج وأن أمن الأشقاء جزء محوري في سياستها.

أبعاد السياسة المصرية في الأزمة الإقليمية وتوازن القوى في الخليج

المحددات الثلاثة للعلاقة المصرية-الإيرانية

  • أولها أن إيران جزء مهم من المنطقة ولن يزول وجودها، ولا يصح التعامل معها كفاعل مزعج ينتظر رحيله.
  • ثانيها أن إيران دولة لها طموحات ورؤية لدورها الإقليمي، وفي بعض جوانبها قد تتفق مع مصر وفي جوانب أخرى تتناقض مع مصالحها.
  • ثالثها أن مصالح الأشقاء في الخليج مسألة مهمة لمصر لأسباب استراتيجية وسياسية واقتصادية.
  • وأضاف أن الجيش المصري بعد حرب 73 لم يشارك في عمل عسكري نشطًا إلا في حرب تحرير الكويت، وهذا مؤشر على مكانة أمن الأشقاء في استراتيجية مصر.

توازن القوى في الإقليم وأثره على السياسة المصرية

  • أوضح أن توازن القوى يشمل مصر، إسرائيل، تركيا، السعودية، إيران، وأن اختلاله لصالح طرف واحد ليس أمرًا مريحًا لمصر.
  • وأكد أن العلاقة مع إيران ليست أبيض أو أسود، وأن القطيعة كانت قرارًا خاطئًا، وأن سياسة الصدام أو التباعد ليست الأمثل من وجهة نظر مصلحة مصر.

النهج في التعامل مع إيران وأبعاده على الأمن الخليجي

  • أشار إلى أن التعامل مع إيران لا يعني غض الطرف عن تجاوزاتها أو تحالفاتها مع قوى داخل دول عربية مثل حزب الله والحوثيين، وهي أمور غير مريحة وغير صحية.
  • مع ذلك، شدد على أن أمن الخليج لا يكفيه المظلة الأمريكية ولا قدراته الدفاعية وحدها في مواجهة خصم مستعد للذهاب إلى أبعد مدى، وهذا يفتح المجال لبناء علاقات أكثر استرخاءً تجعل الدبلوماسية المصرية أقل تعقيدًا في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى