سياسة

مي عبد الحميد توضح أسباب رفض طلبات المتقدمين للإسكان الاجتماعي

تستعرض هذه المادة أبرز التطورات حول صندوق الإسكان الاجتماعي وآليات التقييم والضوابط التي تحكم قبول الطلبات وطرح الوحدات.

نظرة عامة على مستجدات صندوق الإسكان الاجتماعي وخططه

تقدم البرنامج والوحدات المنفذة

  • انتهى الصندوق من تنفيذ نحو 146 ألف وحدة سكنية بنسبة إنجاز تبلغ 72% من المستهدف، ويجري العمل على 58 ألف وحدة ضمن الإعلان الرابع عشر.

أسباب التأخير والمهل الزمنية

  • تراجع في إنجاز بعض الوحدات بسبب تداعيات جائحة كورونا وتحرير سعر الصرف.
  • نتيجة لذلك، تم منح مقاولين مهلات تصل إلى 18 شهرًا لاستكمال التنفيذ.

أولويات التقييم ورفض الطلبات

  • بيانات الدخل تمثل إحدى أبرز أسباب رفض الطلبات، مع وجود محاولات للإفصاح غير الكامل عن إجمالي الدخل الشهري.
  • يملك بعض المتقدمين وحدات سكنية أخرى دون الإفصاح، وهو ما يزيد فرص الرفض.
  • يُجرى التنسيق مع وزارة الكهرباء لمتابعة العدادات المسجلة بأسماء المتقدمين، ولدى الصندوق آليات دقيقة للتحقق من الدخل والالتحاق بالقطاعات المختلفة.

التحقق والضوابط القانونية

  • يملك القانون الحق في سحب الوحدة السكنية حتى بعد مرور 15 أو 20 عامًا إذا ثبت تقديم معلومات مزورة أو مضللة عند التعاقد.
  • ينبه إلى أشكال التحايل مثل التنازل عن العدادات خلال فترات الإعلان.

الخطة السنوية والجهود المستقبلية

  • تهدف الخطة السنوية إلى طرح ما لا يقل عن 100 ألف وحدة سكنية سنويًا لتلبية الطلب المتزايد.
  • من المتوقع دخول القطاع الخاص لتقديم بدائل متنوعة لمحدودي ومتوسطي الدخل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى