سياسة
مساعد رئيس الوزراء: شركة غزل المحلة الجديدة ستصل إلى مراحلها النهائية خلال 3 أشهر

في إطار استراتيجية وطنية لتحديث قطاع الغزل والنسيج وزيادة قدرته التنافسية، جرى التأكيد على استمرار جهود التطوير في المصانع والشركات التابعة دون الإضرار بالعمالة، مع تعزيز مسار الشراكة مع القطاع الخاص والاستفادة من أصول المصانع المطورة.
إعادة هيكلة غزل المحلة وتطوير قطاع الغزل والنسيج
لمحة عامة عن التطوير
- صرح الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء، بأن قطاع الغزل والنسيج يضم عدداً من الشركات، وتتصدر أعمال التطوير شركة غزل المحلة الكبرى التي شهدت تحديثات واسعة في الآلات والمعدات.
- بيّن أن وحدة الشركات المملوكة للدولة قدمت نموذجاً لإعادة هيكلة غزل المحلة، بوصفه نموذجاً إيجابياً لتطوير الشركات الحكومية وتعزيز قدرتها على المنافسة، مع وضع المصانع المطورة في كيان جديد يحمل اسم “شركة غزل المحلة الجديدة”.
الكيان الجديد وفرص الاستثمار
- الكِيان الجديد يتمتع بجاذبية استثمارية ولا يحمل أعباء الديون القديمة، مع توجه نحو إشراك القطاع الخاص في الشركة الجديدة.
- تم التأكيد على عدم المساس بالعمالة أثناء إجراءات التنظيم وإعادة الهيكلة، وأن الهدف الأساسي هو تطوير الأصول ورفع كفاءة الإنتاج وليس الإضرار بالعاملين.
نطاق التطوير ومراحله
- تشمل أعمال التطوير المصانع أرقام 1 و4 و6، وتليها المرحلة الثانية التي تتضمن الصباغة والتجهيز ثم قطاع النسيج.
- أُشير إلى أن شركة غزل المحلة الجديدة وصلت إلى المراحل النهائية من تطوير عدد من المصانع.
التوقعات الاقتصادية والآثار المتوقعة
- من المتوقع خلال نحو ثلاثة أشهر أن تكون المصانع المطورة قد أكملت مراحل التطوير وتعمل بمعدات جديدة، بدون تكبد خسائر، مما يجعلها أكثر جاذبية أمام المستثمرين والقطاع الخاص.
- يُسهم ذلك في إعادة قطاع النسيج المصري إلى مكانته كأحد القطاعات الصناعية الرائدة، مع تعزيز القدرات الإنتاجية والتصديرية وتوفير فرص عمل.
التوجهات الحكومية الشاملة
- شددت الحكومة على أن الاهتمام بقطاع الغزل والنسيج يشمل جميع الشركات التابعة، وأن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية وطنية لتعزيز الصناعة الوطنية وزيادة الصادرات وتقليل الاعتماد على الواردات وتحقيق الاكتفاء الذاتي.



