مسؤول بوزارة الزراعة يكشف أسباب النفوق المفاجئ للأسماك في الأحواض خلال موجات الحر

في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتأثيرها على صحة الأسماك في الأحواض، نستعرض الأسباب والإجراءات التي تساعد المربين على حماية الأسماك وتجنب النفوق خلال فترات الحر الشديد.
أسباب وتأثير ارتفاع درجات الحرارة على تربية الأسماك والإجراءات الوقائية
أسباب النفوق وتأثيرها
كشف الدكتور محمد سلامة، مدير المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية ورئيس الإدارة المركزية للثروة السمكية بوزارة الزراعة، عن الأسباب الأساسية للنّفوق المفاجئ خلال فترات الحرارة، داعيًا المربين إلى اتباع إجراءات محددة للحفاظ على الأسماك وتقليل المخاطر.
أوضح أن الارتفاع الشديد في الحرارة يؤدي إلى زيادة معدل تبخر مياه الأحواض وانخفاض مستوى الأكسجين بها، وهو ما يستلزم تزويد الأحواض بالمياه والتشغيل المستمر للبدالات الهوائية لتعويض النقص الناتج عن التبخر وفقدان الأكسجين.
كما أشار إلى أن ارتفاع حرارة المياه يقلل من معدل تحويل العلف إلى بروتين حيواني داخل جسم السمكة، مما يجعل الطعام يمر عبر القناة الهضمية بسرعة دون الاستفادة الكافية، فيتراكم العلف كفضلات وتترسب في الحوض، ما يزيد من نسب الأمونيا في المياه ويشكل مصدر تلوث يهدد الأسماك.
الإجراءات الأساسية خلال فترات ارتفاع الحرارة
- مراعاة مواعيد ومعدلات التغذية خاصة خلال أوج الحرارة في ساعات النهار. إذا كان المربي يطعم ثلاث مرات يوميًا، يُفضّل تقليلها إلى مرتين، وإذا كان يطعم مرتين فليقلل إلى مرة واحدة، وذلك لتقليل تراكم الفضلات والأمونيا في مياه الحوض.
- مراقبة درجات حرارة المياه وتجنب ارتفاعها عن المعدلات المناسبة، مع اتباع الإجراءات الوقائية اللازمة في حال تجاوزها.
درجات الحرارة المثلى وخطة الاستجابة
تتراوح درجات حرارة المياه المناسبة لأسماك المزارع بين 24 و28 درجة مئوية. وفي حال تجاوز هذا الحد، يجب على المربي توخي الحذر واتباع الإجراءات اللازمة لتفادي نفوق الأسماك.




