الأرصاد تكشف مدى تأثير ظاهرة النينو على إيراد النيل

في هذا التقرير نستعرض حقيقة تأثير ظاهرة النينو على إيراد نهر النيل ومعدلات الأمطار في منابعه.
تأثير ظاهرة النينو على إيراد النيل ومناخ المنابع
كشفت الدكتورة منار غانم، نائب مدير المكتب الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، حقيقة تأثير ظاهرة النينو المناخية على إيراد نهر النيل، وإلى أي مدى تكون لها دور في انخفاض معدلات الأمطار في منابعه.
وأكدت الدكتورة منار غانم أن النينو تعد واحدة من الظواهر المناخية الطبيعية التي تتكرر كل عامين إلى سبعة أعوام، موضحة أنها تكررت خلال عامي 2023 و2024، وترتبط بارتفاع متوسط درجات حرارة سطح المياه في المنطقة الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ.
هل تؤثر ظاهرة النينو على إيراد النيل؟
وأوضحت منار غانم لـ”مصراوي” أن التأثير المباشر لظاهرة النينو يتركز على الدول المطلة على المحيط الهادئ، حيث يؤدي إلى هطول أمطار غزيرة وحدوث فيضانات وأعاصير، بينما يمتد تأثيرها بصورة غير مباشرة إلى بعض المناطق البعيدة، من خلال زيادة فرص الجفاف، وانخفاض معدلات سقوط الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات كبيرة.
وأضافت أن تأثير الظاهرة يبدأ عادة في شهر مايو، ويبلغ ذروته خلال شهر ديسمبر، لافتة إلى أنه من الوارد أن يكون لها تأثير على كميات الأمطار الساقطة على منابع النيل، بحيث تؤدي إلى انخفاضها لكنه تأثير محدود.
ملاحظات حول العوامل الأخرى وتأثير المناخ العالمي
وأكدت أن ظاهرة النينو لا تمثل سببًا أساسيًا في تراجع معدلات الأمطار على منابع النيل، إذ تتأثر كميات الأمطار بعدد من المتغيرات والعوامل الجوية والمناخية الأخرى، التي تتداخل مع تأثيرات التغيرات المناخية العالمية في تحديد معدلات الهطول خلال الموسم المطري.
اقرأ أيضًا:




