مسؤول بالري: إجراءات الحماية أنقذت سواحل دلتا النيل من الغرق والإسكندرية تواجه النحر

في إطار جهود تعزيز التكيف مع التغير المناخي على سواحل البحر المتوسط في مصر، كشف مسؤولون عن نتائج مهمة تبرز أثر الإجراءات الوقائية في حماية السواحل من مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر.
جهود الدولة تنقذ 7 سواحل بالدلتا من الغمر
أوضح الدكتور محمد أحمد علي، المدير التنفيذي لمشروع تعزيز التكيف المناخي بالساحل الشمالي، أن الخرائط الخاصة بمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر أشارت سابقًا إلى تهديد عدد من السواحل المصرية بالغمر خلال سنوات، وهو ما أمكن الحد منه بفعل خطة المواجهة التي تنفذها الدولة.
- دمياط
- دمياط الجديدة
- رشيد
- المنطقة الساحلية بكفر الشيخ كاملة
- المنطقة الساحلية في المنصورة الجديدة بالدقهلية
- مطوبس
- بلطيم
وأكد الدكتور أن هذه النتائج جاءت ضمن أعمال مشروع تعزيز التكيف المناخي بالساحل الشمالي، الذي أعد أول خرائط متكاملة وشاملة لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر تغطي كامل ساحل البحر المتوسط في مصر. وبيّنت الخرائط المناطق المعرضة للخطر ومقدار التأثير المحتمل وفق السيناريوهات المختلفة لارتفاع منسوب سطح البحر.
وأشار إلى أن المشروع اعتمد في إعداد الخرائط على أدق البيانات المتاحة حاليًا للمناطق الساحلية، مع إدخال تأثير أعمال الحماية المنفذة بالفعل في الدلتا وبعض الشواطئ ضمن الحسابات، منوهًا بأن الدراسات والأبحاث السابقة لم تكن تأخذ في الاعتبار جميع أعمال الحماية الحالية.
وأكد المدير التنفيذي للمشروع أن استمرار صيانة أعمال الحماية ودعمها عامل أساسي في استمرار توفير الحماية للمناطق الساحلية، موضحًا أن نتائج الدراسة أظهرت أن الحمايات توفر حماية من الغمر طالما استمرت الدولة والوزارة في صيانتها ودعمها.
ولفت إلى أن من الأخطار التي أظهرتها الدراسات relates إلى حركة مياه البحر تحت الأرض وتداخلها مع المياه الجوفية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة ملوحة المياه الجوفية، بما يؤثر على الأراضي الزراعية وتملح التربة والبنية التحتية للمنشآت. وأشار إلى أن أكثر المناطق تأثرًا بهذا الخطر تقع في الدلتا، وأبرزها أبو قير، مطوبس، وبلطيم.
وشدد على أن مشكلة الإسكندرية حاليًا تتمثل في النحر، وليس الغرق، موضحًا أن ارتفاع منسوب سطح البحر ليس العامل الأساسي في التآكل أو النحر، بل يعد عاملًا مساعدًا، وأن أعمال الحماية الحالية تستهدف الحماية من الغمر وليس النحر، الذي يحتاج إلى أنواع أخرى من الحمايات.




