مروة عبدالمنعم: تعرضت للضرب وأدوّن ديوني وأقساطي في كشكول
تسلط هذه السطور الضوء على مسيرة الفنانة مروة عبد المنعم وتفاصيل حياتها المهنية والشخصية، مع استعراض محطات مهمة واجهت فيها التحديات والصعوبات وكيف شكلت قراراتها مسارها الفني والعائلي.
ملامح من مسيرتها وتطورها الفني
بداياتها وتحقيق حلم التمثيل
تعود بدايات مروة عبد المنعم إلى حلمها الكبير بنجاح التمثيل منذ الطفولة، فقررت التقديم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية دون علم والدها. أشارت إلى أنها أخبرت والدتها بأنها ستتقدم إلى قسم الإخراج لكسب موافقتها، بينما كانت رغبتها الحقيقية في دراسة التمثيل. نجحت في اختبارات المعهد من المحاولة الأولى، وهو ما عزز لها بداية مهنية قوية.
رد فعل والدها وتغير المواقف
عُلم والدها بخبر دراسة ابنتها للتمثيل عندما بدأ عرض مسلسل أم كلثوم، فثار الغضب وذهب إلى المنزل وأخذها معه إلى البلد، وهو ما انتهى بتعرضها للعنف ثم فرارها إلى القاهرة. حاولت فيما بعد إقناعه باستكمال دراستها ووعدته بأن تصبح معيدة في المعهد ولن تعمل في التمثيل، مع الإشارة إلى أنها شاركت في عدة مسلسلات قبل ذلك.
شهد تغير موقف والدها تدريجياً عقب عرض أعمالها وخصوصاً مسلسل الإمام الدعاة، حيث شاهدها وتلقى إشادات الجمهور، ما جعله يتقبل عملها في المجال الفني.
فترة التألق وتنوع الأعمال
تحدثت عن فترة وصفها بالذهبية في مسيرتها، مؤكدة أنها حظيت بفرص مميزة وتعاونت مع عدد من النجوم والمخرجين. من أبرز محطاتها: العمل في أم كلثوم مع الفنانة صابرين، إضافة إلى أعمال مثل عباس الأبيض في اليوم الأسود، عمر وسلمى، وزي الهوا. كما وُجهت إليها أعمال في السينما والتليفزيون والمسرح والدوبلاج والإذاعة، ولم تتوقع تراجع حجم الأعمال فيما بعد.
ولاحظت أن تغير الوسط الفني في السنوات الأخيرة كان ملحوظاً بشكل خاص مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت الترشيحات تصل إليها بشكل مباشر في بداياتها مقارنة بالوضع الحالي.
الديون والتحديات المالية
أقرت بوجود جانب مالي في حياتها حيث قالت إن المال مهم لتوفير احتياجات أسرتها وأبنائها ولمساعدة من يحتاجونها. كشفت أنها تحملت ديوناً خلال سنوات تراجع العمل وبروز احتياجات جديدة، وأكدت أنها تحملت ديون بنكية وليست تجاه أشخاص. كما ذكرت أنها تحافظ على كشكول خاص تقيد فيه الأقساط والديون وتتتبع سداده بشكل منتظم.
أزمة صحية وفاة والدها وتأثيراتها
روت فترات صعبة مرت بها عندما كانت غير قادرة على المشي لمدة عام، تزامنت مع وفاة والدها وظروف أسرية أخرى. أشارت إلى أنها خضعت لعلاج بالكورتيزون خلال تلك الفترة، وأن وفاة والدها كانت من أكبر الصدمات التي غيرت نظرتها للحياة. سردت موقفاً علق في ذاكرتها حول رغبة والدها في رؤية فيلا كانت تعدها لها، لكنها أجلت الأمر حتى الانتهاء منها، معبرة عن أثر ذلك في تبنيها مبدأ عدم تأجيل الأمور والعيش بالحاضر.
تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلاً
تناولت الأزمة الإعلامية التي أثارت جدلاً في سنوات ماضية، حيث قالت إنها طلبت الظهور مع أحد الإعلاميين لتوضيح موقفها وإظهار براءتها، لكنها وجدت أن ظهورها لم يحقق الهدف المقصود. أكدت أنها قالت في أكثر من مناسبة إنها مظلومة، لكنها أشارت أيضاً إلى أن البعض قد يفسرون مظهر الفنان أو الشخص المشاهِد بثروة ومكانة، وهذا ليس واقعياً دائماً. كشفت من وجهة نظرها تفاصيل الواقعة، بما في ذلك أن الفتاة المعنية توفيت وفاة طبيعية وأنها كانت مع أمها قبل الوفاة بنصف ساعة، وأنها حضرت غسلها في المستشفى ووجود سيدة كانت تعمل في غسل الموتى كشفت لها عن تفاصيل الحدث. كما تطرقت إلى رؤية حلمت بها عقب الأزمة حول براءتها وشعورها بأن الحكم سيصدر لصالحها.
ابنتها حور وتبعات الحجاب والقرار الشخصي
تناقشت مروة في شأن ابنتها حور التي واجهت انتقادات بسبب قرارها ارتداء الحجاب ثم خلعته لاحقاً. أكدت أنها دعمت أبناءها واحترمت اختياراتهم بعيداً عن الضغوط من الجمهور، مع الحرص على تفعيل علاقة قائمة على التفاهم والدعم العائلي.
الانفصال عن والد الأبناء وعلاقاتها مع الزملاء
شاركت مروة في الحديث عن انفصالها عن والد أبناءها، مؤكدة أن الخيانة لم تكن سبب الانفصال، وأن العلاقة بينهما قائمة على الاحترام والصداقة ولا يعرف الأبناء أسباب الانفصال. وأشادت بعلاقاتها مع عدد من زملائها في الوسط الفني مثل محمد هنيدي وأحمد زاهر ومحمود عبد المغني، مع تقدير خاص لمحمود عبد المغني كفنان محترم ومحبوب. كما كشفت تفاصيل خلافها مع الفنانة راندا البحيري، حيث قامت الأخيرة بحظرها خلال خلاف سابق ثم عرضت اعتذارا لاحقاً، لكنها اختارت ألا تعود العلاقة إلى ما كانت عليه.
خلاصة ووجهة نظر موجزة
تظل مروة عبد المنعم نموذجاً يوازن بين الفن والحياة الشخصية، مع تجدد في تقديمها وتفاعلها الإيجابي مع التحديات، ودعماً مستمراً لخيارات عائلتها وأبنائها، وحرصاً على الحفاظ على مكانة مهنية نابعة من الاحترام والتقدير للمواهب في الوسط الفني.


