سياسة

مختار جمعة يرد على سعد الهلالي: التضحية بالطيور غير جائزة شرعًا

يتناول هذا المحتوى مواقف وآراء حول الأضحية وشروط صحتها وفقاً للأدلة الشرعية وآراء أهل العلم.

أطر الأحكام وآراء الفقهاء حول الأضحية

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الأضحية بغير النِعم من الإبل والبقر والغنم والمعز لا تجزئ، وكذلك بأي نوع من أنواع الطيور.

يأتي ذلك ردًا على ما ذكره الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة، إنه التضحية بالطيور جائز شرعًا.

وقال مختار جمعة، في تصريحات له، إنه لا يجوز تتبّع الشاذ من الأقوال في ذلك أياً كان قائله.

شروط صحة الأضحية

معايير التحقق من صحة الأضحية

  • 1- أن ينوى المضحى التضحية بها إحياءً للسُّنة، وتتحقق النية بمجرد اختياره لها أو شرائه إياها لأجل ذلك.
  • 2- أن تكون الأضحية من الأنعام، وهي الإبل بأنواعها، و(البقرة – الجاموس)، والغنم ضأنًا كانت أو ماعزًا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث، فمن ضحى بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور لم تصح تضحيته به؛ لقوله تعالى: ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْهَبِيمَةِ الْأَنْعَامِ، ولأنه لم تُنقل التضحية بغير الأنعام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو ذبح دجاجة أو ديكًا بنية التضحية لم يجزئ.
  • 3- سلامتها من العيوب التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم.
  • 4- أن تبلغ السن الشرعية أو تكون وفيرة اللحم بحيث تبلغ 350 كجم، وذلك خاص بالإبل أو البقر والجاموس، أما الغنم فيشترط فيها السن الشرعية (الماعز سنة – الخراف 6 أشهر).
  • 5- أن يكون مالكًا لها أو وكيلًا أو مأذونًا له في التضحية بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى