سياسة

محمود سعد: ظاهرة “عمال التراحيل” لم تنتهِ بعد.. ولا بد من وضع خطة لمنع تكرار الحوادث

تحدث الإعلامي محمود سعد عن حادث الإسماعيلية وتأثيره على مناخ العمل في الزراعة ومسألة نقل العمال، مع التركيز على الظروف القاسية التي يعملون فيها في ظل موجة الحر وتفاوت المواسم الزراعية.

الوضع الراهن وتحديات نقل العمال الزراعيين

ظاهرة نقل العمال ومخاطرها

  • أشار سعد إلى أن حادث الإسماعيلية أعاد إلى الواجهة قضية عمال التراحيل، مؤكدًا أن هذه الظاهرة ما زالت قائمة لكن بصورة مختلفة.
  • يخرج العمال يوميًا من القرى إلى الأراضي الزراعية لجمع المحاصيل بمواسم مثل الفول السوداني، التين الشوكي، الخيار، البطاطس، البسلة وغيرها، وقد يشارك في العمل أطفال أحيانًا.

المسؤولية وآليات النقل الآمنة

  • روشّح سعد أن تحميل السائق وحده ليس كافيًا، وأن المشكلة ترتبط بمنظومة نقل كاملة تتعلق بسلامة المواطنين وحياتهم، مع إشارته إلى الصور التي تظهر سيارات تقل عددًا كبيرًا من العمال وتساءله عن إمكانية نقل هذا العدد داخل مركبة غير مجهزة لذلك.
  • دعا إلى توفير وسائل نقل أكثر أمانًا وتطوير آليات النقل بما يراعي أعداد العمال وظروفهم، بعيدًا عن الاعتماد على مركبات غير مجهزة.

آثار العمل على الأطفال والتعليم

  • أوضح أن القضية لا تقتصر على حوادث الطرق فحسب، بل تمتد إلى تشغيل الأطفال في الزراعة، مما يعرضهم لمخاطر صحية وتعليمية ويقلل من فرص حضورهم المدرسة.
  • أكد أن حماية الأطفال والنساء والشباب من الظروف المناخية القاسية ضرورة ملحة ضمن المنظومة الشاملة لنقل العمال.

خطط استدامة وتعاون بين الجهات

  • طالب بوضع خطة زمنية واضحة للتعامل مع أزمة نقل العمال الزراعيين، بحيث تستمر حتى مع تغير الوزراء والمسؤولين وتؤدي إلى نتائج ملموسة.
  • رأى أن الحل ليس كلمات مواساة فحسب، بل خطوات فعلية لاتخاذ إجراءات وقائية وتقليل المخاطر قبل وقوع الحوادث، واستفادة من تجارب الدول الأخرى في تنظيم النقل والعمل الزراعي.
  • اقترح استخدام الكاميرات لمراقبة الطرق وتطبيق المخالفات لسحب رخص المركبات التي تنقل عمالاً بشكل غير قانوني أو تتجاوز السرعات المحددة.

دور أصحاب العمل والحلول المقترحة

  • دعا إلى تحميل أصحاب الأرض مسؤولية توفير وسائل نقل آمنة وتحسين ظروف العمل، مع الإشارة إلى أن العمال يذهبون إلى الأرض الزراعية لتوفير دخل لأسرهم وتلبية احتياجاتهم.
  • أشاد بتجربة محافظة المنيا في استبدال السيارات المستخدمة في نقل العمال بوسائل نقل أكثر أمانًا كنموج يمكن الاستفادة منه في مناطق أخرى.
  • شدد على أن الحلول قد تبدأ بخطوات تدريجية وتنسيق بين الجهات المعنية، وليس بالاعتماد على لجان لا تنتهي نتائجها.

منظومة متكاملة وتوقعات مستقبلية

  • اختتم بأن أزمة عمال التراحيل ونقل العمال الزراعيين تتطلب تعاونًا بين المرور والجهات الأمنية والزراعية والاجتماعية، إضافة إلى دراسة الظاهرة ووضع خطة عملية للحد منها وتجنب الاعتماد على مجرد التقصي وراء كل حادثة.
  • أكد أن التعويضات مهمة لكنها ليست الحل، وأن الهدف الأساسي هو الوقاية من خلال إجراءات مستمرة وواضحة تتبناها الجهات المعنية.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى