سياسة

مجدي الجلاد يتساءل: أين الرقابة على ما نأكله؟.. رد صادم من نقيب البيطريين – (فيديو)

تؤكد التطورات في مجال سلامة الغذاء على أهمية وجود منظومة متكاملة تجمع بين إدارة الرقابة والإشراف والوقاية الحيوية، بما يحقق حماية صحة المستهلك وضمان جودة الغذاء المنتج محليًا.

واقع الرقابة على الإنتاج الحيواني وجودة الغذاء في مصر

أدوار الجهات الرقابية والآليات المعتمدة

  • الجهة القومية المختصة بسلامة الغذاء تشكل إطارًا مستقلاً لمتابعة سلامة المنتجات الغذائية، مع ضرورة تعزيز التنسيق مع وزارة الزراعة المعنية بعمليات التربية والإنتاج.
  • الطب البيطري يتحمل مسؤولية التشخيص والعلاج والرعاية الصحية للحيوان، ما يستدعي تكاملًا فعالًا مع الجهات الزراعية والصحية لضمان سلامة المنتج النهائي.
  • تطبيق معايير فنية حديثة في الشركات الكبرى وتعزيز الإشراف على المزارع الصغيرة والمتوسطة لضمان الالتزام بالأسس العلمية للرعاية والتربية والوقاية الحيوية.

التحديات التي يواجهها المربون الصغار

  • نقص الإشراف البيطري الكافي الذي قد يؤدي إلى مشاكل صحية وإنتاجية نتيجة تطبيق أسس غير علمية في التربية والرعاية.
  • اعتماد بعض المربّين على موارد محدودة وضعف التزامهم بمعايير الجودة المطلوبة.
  • الحاجة إلى آليات رصد دقيقة وتدريبات مستمرة لتعزيز كفاءة منظومة الإنتاج الحيواني.

أهمية التنسيق بين الجهات المعنية

  • التنسيق بين الهيئة القومية لسلامة الغذاء ووزارة الزراعة أمر حتمي لضمان ربط الرقابة على المنتج النهائي بإجراءات تتبع الأسباب داخل المزارع.
  • ضرورة تحريك آليات الرقابة البيطرية على استخدام الأدوية وتفعيل برامج التربية والإنتاج والامتثال للمعايير الفنية.

تطوير الرقابة على مزارع الدواجن

  • إعداد خريطة وبائية للأمراض وتوسيع المتابعة في مزارع الجدود والأمهات والتسمين.
  • سحب عينات دورية من معامل التفريخ لضمان وصول كتاكيت سليمة صحيًا إلى المربين.
  • التقليل من اللجوء إلى الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية وتحسين جودة المنتج النهائي وسلامة الغذاء.

الصحة الواحدة وأثرها على حماية المستهلك

  • تفعيل مفهوم الصحة الواحدة عبر إشراك وزارة الصحة بشكل أوسع وربط صحة الإنسان بالحيوان والبيئة في منظومة متكاملة.
  • التأكيد على أن وزارة الزراعة ترتبط بعمليات التربية والإنتاج والتغذية، بينما يتحمل الطب البيطري مسؤولية التشخيص والعلاج والرعاية الصحية للحيوان، مع تعزيز التنسيق بين الجانبين.

الطب البيطري كركيزة للصحة العامة

  • لا يمكن حماية صحة الإنسان دون منظومة بيطرية قوية وفعالة تدعم إنتاج غذاء آمن ومتين من مصادر حيوانية موثوقة.
  • التحسن المستدام في العلاقات مع الجهات الصحية والقائمين على الرقابة يسهم في رفع كفاءة الإجراءات وتطوير منظومة الصحة العامة.

ختامًا، تعكس التطورات المقترحة أهمية بناء منظومة متكاملة للصحة الواحدة تجمع بين الجهات المعنية وتضمن سلامة الغذاء من المصدر إلى المستهلك، مع تعزيز دور الطب البيطري في حماية صحة الإنسان وضمان جودة الغذاء الحيواني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى