رياضة
متحدث الرياضة يعلق على هروب لاعبي المصارعة: 4200 لاعب برواتب تصل إلى 25 ألف جنيه

تتابع وزارة الشباب والرياضة مستجدات الساحة الرياضية وتطورات قضايا البعثات والموهبة الأولمبية. في هذا التقرير نستعرض أبرز ما صرحت به الوزارة حول الإجراءات والجهود المبذولة لدعم اللاعبين والكوادر الفنية.
تحديثات حول التحقيقات والدعم للألعاب الفردية
حول التحقيقات والتقارير الرسمية
- أكد محمد الشاذلي، المتحدث باسم الوزارة، أن التحقيقات في واقعة هروب اللاعبين زياد حجاج وأحمد فؤاد بغدودة أُحالت إلى النيابة العامة للتحقيق في ملابساتها، عقب وجود مخالفات تتعلق بضوابط السفر والإقامة والجوازات.
- وأضاف أن اللاعبين تمكّنوا من الحصول على جوازات سفرهم من الإداري المسؤول عن البعثة، وهو ما يثير شبهة تقصير أو مخالفة للوائح.
- أشار إلى أن الوزارة تتعامل سنويًا مع نحو 900 بعثة سفر تضم ما بين 25 إلى 30 ألف لاعب.
المكافآت والمزايا المالية
- لفت إلى أن المكافآت المالية شهدت تطورًا كبيرًا، حيث زادت بنحو خمسة أضعاف، فارتفع حد مكافأة بطولة أفريقيا من 25 ألفًا إلى 100 ألف جنيه، وبطولة العالم من 100 ألف إلى 500 ألف جنيه، والأولمبياد إلى 5 ملايين جنيه.
المشروع القومي للمواهب والبطل الأولمبي
- ذكر أن المشروع يضم حاليًا 4200 لاعب، ويوفر لهم رواتب شهرية تتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف جنيه، وتصل إلى 25 ألف جنيه للمتميزين، مع التأكيد أن هذه المبالغ تعتبر مصروفات شخصية وليست مرتبات كافية، لاسيما مع توفير الوزارة كامل الإقامة والتدريب والمعسكرات في المركز الأولمبي.
التدريب والإقامة والمعسكرات
- أشار إلى أن الوزارة توفر الإقامة والتدريب والمعسكرات للاعبين في المركز الأولمبي كجزء من دعمها، وتؤكد أهمية توفير بيئة مناسبة للنمو والتطور.
جهود الرعاية والشراكات
- بين أن الوزارة تعمل على جذب رعايات من القطاع المصرفي والخاص، مشيرًا إلى وجود كيانات توفر عقود رعاية للاعبين، مع الاعتراف بوجود تحديات في جذب القطاع الخاص للألعاب الفردية مقارنة بكرة القدم.
الدعم من القطاع المصرفي والرياضة
- لفت إلى أن بنوكًا وطنية مثل البنك الأهلي وبنك مصر بدأت في دعم الرياضة عبر صندوق دعم الرياضة الذي يتولى صرف الرواتب والعلاج بعد الاعتزال، وأكد السعي لتوسيع قاعدة الداعمين لتشمل المزيد من الشركات الوطنية.
تركيز الوزارة وتحدياته
- شدد على تركيز الوزارة الكامل على دعم الألعاب الفردية، حيث تُنفَق 100% من ميزانية الرياضة على هذه الألعاب، باستثناء كرة القدم التي تُستثنى من هذا الدعم، مع الإشارة إلى التحدي الأكبر في تغيير ثقافة القطاع الخاص نحو الاستثمار في الألعاب الفردية.



