سياسة

لمكافحة الكيانات الوهمية.. نقيب الصحفيين يوجّه رسالة إلى الوزراء والمحافظين

في إطار حملة نقابة الصحفيين المستمرة ضد ظاهرة انتحال الصفة والكيانات الوهمية في مهنة الصحافة، جدد خالد البلشي نقيب الصحفيين مخاطبات رسمية إلى الوزراء والمحافظين يطالب فيها بتقليل التعامل مع من يحمل كارنيهات الصحافة من غير النقابة، وفق ما يقره القانون والأنظمة المعتمدة، وذلك لضمان نزاهة المهنة وحماية الصحفيين الحقيقيين والمتدربين المؤهلين.

إجراءات نقابة الصحفيين لحماية المهنة ومواجهة الانتحال

التعامل والاعتماد الرسمي للبطاقات الصحفية

  • شدد النقيب على أن البطاقة الوحيدة المعتمدة قانوناً هي البطاقة الصادرة عن نقابة الصحفيين فقط، حفاظاً على مبادئ الدستور والقوانين المنظمة للمهنة ومنع انتشار الأخبار المغلوطة.
  • يُحظر التعامل مع جهات تصدر بطاقات تحمل صفة “صحفي” غير الصادرة عن النقابة.

الإبلاغ عن الكيانات الوهمية

  • كشف عن تقديمه لأكثر من بلاغ رسمي إلى النيابة العامة ضد كيانات وهمية تنتحل صفة الصحافة وتستغل الصحفيين والمتدربين عبر إيهامهم بإصدار وثائق رسمية تحمل صفة صحفي أو محرر.
  • يأتي ذلك بناءً على معلومات وردت من الزملاء وتمت مراجعتها بدقة، بهدف حماية المؤسسات الجادة والمتدربين الحقيقيين.

إرفاق المستندات الرسمية

  • أرفقت النقابة بجميع المخاطبات الرسمية وبالبلاغات المقدمة للنيابة العامة صورة من الكارنيه الرسمي المعتمد من النقابة.

موقف النقابة من المتدربين وممارسي المهنة

  • أكّدت النقابة أن حملتها لا تستهدف الممارسين الحقيقيين أو الصحفيين غير النقابيين، بل تستهدف الكيانات التي تحاول استغلالهم أو التلاعب بهم.
  • ستظل النقابة داعمة للممارسين الملتزمين بالأخلاقيات، وتتصدى للمتجاوزين ومنتحلي الصفة، مع محاسبة المخالفين من داخل وخارج النقابة.

أولويات المعركة المهنية

  • اعتبرت المعركة ضد الكيانات الوهمية مواجهة لمن يستغل أحلام الشباب بتوددهم للانضمام إلى المهنة عبر قنوات غير قانونية، وتهدف إلى حماية المتدربين وحقوقهم.
  • دعت إلى توحيد الجهود لمحاسبة المتجاوزين والتصدي لأي ترتيبات تستهدف المهنة لصالح أفراد أو كيانات غير جدية.

دعوة لتوسيع مظلة النقابة

  • دعا البلشي إلى نقاش جاد في الجمعية العمومية حول ضرورة مد مظلة النقابة لتشمل جميع ممارسي المهنة الحقيقيين، بما يتيح حماية أكبر وتطبيق إطار مهني واحد للمهنة.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى