رياضة
كيف كشفت تقنية سنيكو عن تسلل هدف كرواتيا الملغي أمام البرتغال؟

شهد مونديال 2026 جدلاً حول دقة القرارات التحكيمية في اللقطات الدقيقة، حيث لعبت تقنية جديدة دوراً حاسمًا في إحدى مباريات دور الـ32.
تأثير تقنية سنيكو في مباراة البرتغال وكرواتيا
خطفت تقنية سنيكو الأضواء عندما ألغت هدفاً كرواتياً كان من شأنه قلب نتيجة اللقاء، وسط تقدم البرتغال 2-1. جاءت اللقطة في الدقيقة الأخيرة بعد تدخل تقنية السمع الاهتزازي واللمسات، ليُعتمد إلغاء الهدف وتستمر البرتغال في التقدم إلى الدور الـ16 في مشهد درامي.
كيف تعمل التقنية؟
- سنيكو/سنيكوميتر نظام يعتمد على التقاط الاهتزازات الدقيقة والصوت الناتج عن ملامسة الكرة.
- اشتهرت في البداية بتحديد ما إذا كانت الكرة قد لامست مضرب الكريكيت، ثم تم تبنيها في مجالات رياضية أخرى للنظر في لمسات قد تؤثر في التسلل واللمسات الأخيرة.
تتبنيها وهدفها في مونديال 2026
- اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم التقنية للمساعدة في حسم اللقطات الصعبة التي لا يمكن رصدها بسهولة.
- تركز بشكل خاص على اللمسات الخفيفة التي قد تغيّر قرارات التسلل والهدف.
مواقف بارزة في البطولة
- كان أول استخدام بارز لهذه التقنية في هدف السويدي ماتياس سفانبيرج أمام تونس في مرحلة المجموعات.
- ثم ظهرت في لقطة البرتغال وكرواتيا وأثارت جدلاً ومناقشات حول الدقة والتنظيم التحكيمي.
اقرأ أيضًا:


