سياسة
مصدر بالري: مصايد سمكية غير قانونية خلف قناطر إدفينا تعرقل التطهير.. وخطة لفتح مجرى ملاحي جديد.

تعلن وزارة الموارد المائية والري عن إجراءات لتعزيز المجرى الملاحي والتطهير في منطقة خلف قناطر إدفينا بفرع رشيد، بهدف إزالة المعوقات التي تعرقل حركة الملاحة وأعمال التطهير وتعود بالنفع على الإنتاج السمكي والتنمية الفنية للمناطق المحيطة.
فتح مجرى ملاحي آمن وتحسين الحركة الملاحية خلف قناطر إدفينا
الوضع والهدف
- المنطقة خلف قناطر إدفينا تمثل نهاية فرع رشيد قبل مصبه في البحر المتوسط، وتتحكم القناطر في تصريف مياه النيل إلى البحر.
- شهدت السنوات الماضية انتشار مصايد وأقفاص سمكية مخالفة وأنشطة منشآت بالمخالفة على جانبي القناطر، ما أدى إلى إغلاق الممر الملاحي خلف الهويس.
الأثر والتحديات
- التعديات منعت حفارات الوزارة ومعدات التطهير من الوصول إلى المنطقة، وتسببت في تراكم الحشائش المائية وورد النيل والمخلفات، ما عاق تنفيذ التطهير والصيانة.
- انتشار المصايد خلف الهويس حال دون الاستفادة من الهويس والمرور الملاحي للمعدات اللازمة لأعمال التطهير.
الخطط والإجراءات المقترحة
- تستهدف الخطة فتح مجرى ملاحي بعرض مناسب يظل خاليًا من أي مصايد أو إشغالات، بما يسمح بمرور الصنادل والمراكب وحفارات التطهير.
- تنظيم أماكن الأنشطة السمكية على جانبي المجرى وفق آلية تنظيمية تراعي استدامة الإنتاج السمكي مع ضمان استمرار الري والملاحة.
- التنسيق مع محافظة كفر الشيخ وهيئة الثروة السمكية لإزالة التعديات بشكل منسق وبمراعاة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعاملين في المنطقة.
الإجراءات التنفيذية والتوقعات
- ستتم إزالة التعديات من خلال جهد مشترك مع الجهات التنفيذية المختصة لدراسة أوضاع المصايد والأنشطة القائمة ووضع آلية تنظيمها.
- إعادة فتح المجرى خلف القناطر سيسهم في الاستفادة الكاملة من الهويس الملاحي وتسهيل مرور الوحدات النهرية ومعدات التطهير، مع السماح بإزالة الحشائش والمخلفات بصورة دورية.
- سيحافظ ذلك على كفاءة المجرى المائي واستدامة أعمال الصيانة دون الإضرار بالإنتاج السمكي أو حركة الملاحة.



