قصر ثقافة الشاطبي يختتم فعاليات ورشة العلاج بالفن

شهدت الإسكندرية حفل ختام ورشة علاج بالفن تضمنت مساعٍ لتعزيز التعبير الذاتي والوعي الثقافي، ضمن أجندة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
ختام ورشة العلاج بالفن في قصر ثقافة الشاطبي
جهات المشاركة والضيوف
- الفنانة د. منال يمني، مدير عام فرع ثقافة الإسكندرية
- الفنان حسن وصفي، نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية
- الصحفي خالد الأمير، وكيل نقابة الصحفيين بالإسكندرية
- الكاتب المسرحي سامح عثمان
- الفنان محمد شحاتة مدير قصر ثقافة الشاطبي
- أميرة مجاهد، أخصائي العلاج بالفن وباحثة دكتوراه في التنمية الثقافية
- لفيف من الفنانين والمثقفين
المعرض ومحتواه
انطلقت فعاليات المعرض الفني الناتج عن الورشة، وتضمنت لوحات تعبر عن الذات والمشاعر والأحلام وتُعكس من خلالها أفكار المتدربين بصورة رمزية.
- ركن العيلة
- ركن المقتنيات
الكلمات والتوجهات التربوية والفنية
في كلمتها، أشادت الدكتورة منال يمني بالأعمال الفنية المقدمة، مؤكدة دور الهيئة العامة لقصور الثقافة في دعم النشء والشباب وتنمية الوعي وتعزيز التواصل والانتماء.
الإشراف والتدريب
قدمت الباحثة أميرة مجاهد فكرة الورشة، موضحة أنها استمرت لمدة شهرين وجمعت بين العلاج بالفن والفنون التشكيلية وتنمية المهارات والتربية والصحة النفسية، بمشاركة فريق تدريبي متعدد التخصصات.
- الإشراف العام والتدريب: أميرة مجاهد
- الإشراف الفني وإعداد المعرض: منة أبو الفتوح
- تثقيف الأسرة: الدكتورة جيهان مجاهد، أخصائية التربية والصحة النفسية بكلية التربية بجامعة الإسكندرية
- تدريبات تنمية المهارات: أحمد ضياء
العرض الحكي المسرحي
تواصلت فعاليات الحفل بعرض حكي مسرحي بعنوان “مدينة الفلاتر” من تأليف وأشعار أميرة مجاهد، ديكور منة أبو الفتوح، ألحان جودي محمود أبو زيد، إخراج الدكتورة شيماء إبراهيم، وبمشاركة شباب ورشة “بدون فلتر”.
يتناول العرض عالم المراهقين والضغوط التي يواجهونها ومحاولاتهم إخفاء ذواتهم خلف فلاتر يفرضها المجتمع، مع التأكيد على أن الأمان الحقيقي يبدأ من التصالح مع الذات وقبول الاختلاف والتعبير عن النفس بدون فلاتر.
الختام والتكريم
أقيم الحفل من خلال فرع ثقافة الإسكندرية التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، واختتم بتكريم فريق عمل الورشة من المدربين والمشاركين، إلى جانب تكريم الطالبات المتطوعات من كلية التربية النوعية (قسم الفنون)، وهن نورهان محمد، ملك أحمد محمد، منة أحمد محمد، مريم محمد خلف، وجنى عبد الناصر، تقديراً لدورهن في دعم التجربة وإنجاح فعالياتها.




