سياسة
اليوم.. المحامون يحققون مع أشرف نبيل وهايدي الفضالي وآخرين بسبب أزمة إعلان التوظيف

أعلنت نقابة المحامين اليوم عن فتح تحقيق مع عدد من أعضائها على خلفية جدل وقع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال أزمة إعلان التوظيف، مع التأكيد أن الإجراءات تستهدف الوقوف على حقيقة التصريحات والتعليقات وتحديد مدى وجود أي مخالفة مهنية.
فتح تحقيق وتوجيه خطاب مهني في نقابة المحامين
الإطار والإجراءات المتبعة
- قررت النقابة إحالة المحامي أشرف نبيل إلى التحقيق، إلى جانب عدد من أصحاب المنشورات والتعليقات المرتبطة بالواقعة، بهدف الوقوف على حقيقة ما صدر عن كل منهم وتحديد المسؤولية التأديبية إن وجدت.
- تشمل التحقيقات أيضاً المحامية هايدي الفضالي وعددًا من أصحاب المشاركات المرتبطة بالواقعة، مع الاستماع إلى دفوعهم وفق القانون والضمانات المقررة.
- تؤكد النقابة أن الإحالة إلى التحقيق لا تعني إدانة، وأن المسؤولية التأديبية شخصية وتُقدَّر وفق ما يثبت من أقوال وأفعال وتدعيمها بالدفاع المقدم.
حرية الرأي والالتزام المهني
- أعربت النقابة عن استنكارها للسجال والتراشق على مواقع التواصل، مؤكدة أن حرية الرأي لا يجوز أن تكون مبررًا للإساءة أو التجريح أو الانتقاص من قدسية منظومة العدالة.
- وأكّدت أن المحاماة رسالة سامية وأن كرامة المحامي واحترام رسالته لا يقبلان المساس، مع الإشادة بأن القضاء يمثل ركنًا أساسيًا في العدالة وأن الالتزام بلغة وخطاب يليق بالمهنة ركيزة ثابتة.
دعوة لضبط خطاب الحوار على وسائل التواصل
- شددت النقابة على أن مواقع التواصل لا يجوز أن تتحول إلى ساحات للإساءة أو التشهير أو تبادل الاتهامات، وأن المحامي، بصفته رجل مهنة، ملزم بالحفاظ على كرامة المهنة واحترام مؤسسات العدالة وجميع العاملين فيها.
- أوضحت أن الاختلاف في الرأي حق مشروع، وأن النقد المباح لا يجب أن يتحول إلى إساءة أو تجريح، وأنها لن تتوانى عن مواجهة أي تجاوز يثبت صدوره من أحد أعضائها.
- دُعيت جميع أطراف منظومة العدالة إلى تعزيز قيم المهنة وضبط الخطاب العام والابتعاد عن السجالات الشخصية حفاظًا على هيبة العدالة وكرامة جميع الأطراف.




