سياسة
في ذكرى بلوغه الثمانين.. محطات إنسانية في مسيرة شيخ الأزهر
يستعرض هذا النص أبرز المحطات الإنسانية لشيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، من توليه منصب المشيخة وحتى مبادراته العينية التي تعكس اهتمامه بالإنسان واحتياجاته الاجتماعية والصحية.
مواقف إنسانية بارزة لشيخ الأزهر أحمد الطيب
قوافل طبية وإغاثية خارج وداخل مصر
- في 2011 أمر بتسيير قوافل طبية وإغاثية داخل مصر وخارجها لاستهداف المناطق الأكثر احتياجاً، فكانت البداية إلى النيجر ثم 26 قافلة إضافية إلى 11 دولة أخرى، ليصل مجموع القوافل الخارجية إلى 27 وتوقيع كشوفات طبية على نحو 120 ألف شخص وإجراء 2500 عملية جراحية متنوعة.
- أما القوافل الداخلية فبدأت في 2013 وتتالت إلى أسوان وشلاتين ثم تبعتها 68 قافلة أخرى في مناطق مختلفة، ليبلغ الإجمالي 69 قافلة طبية وتوقيع كشوفات طبية على نحو 300 ألف شخص وإجراء نحو 9000 عملية جراحية، إضافة إلى قوافل المساعدات التي بلغ إجماليها 436 طنًا من المواد الغذائية.
بيت الزكاة والصدقات وخدمة المجتمع
- أَسّس الإمام الأزهر في 2014 بيت الزكاة والصدقات بهدف تعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم إعانات مالية شهرية للفقراء والمحتاجين، مع تحسين إدارة أموال الزكاة والصدقات وبناء الثقة مع الداعمين، إلى جانب توفير أجهزة منزلية للفتيات المقبلات على الزواج وسداد ديون الغارمين وغيرها من أشكال المساعدة والدعم الصحي والمعيشي والتعليم.
التعاطف مع ضحايا الإرهاب وخدمة المجتمع المحلي
- بعد حادثة مسجد الروضة في بئر العبد قدّم واجب العزاء وقرر مجموعة من الإجراءات الإنسانية، منها تعليم أبناء القرية مجاناً في جميع مراحل التعليم الأزهرى، وبناء مجمع أزهري لخدمة القرية والقرى المجاورة، إضافة إلى صرف معاش شهري لأسر الشهداء ورحلة حج للأمهات والشهداء وزوجاتهم.
تكريم الشهداء ودعم أسرهم
- قدم درع الأزهر الشريف لأسرة الشهيد منسي، معبّراً عن تقدير الأزهر وتوثيق دعم الدولة لأسر الشهداء ورعاية القوات المسلحة لهم، وذلك خلال مشاركته في ندوة تثقيفية حضرها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
دعم المجتمع في مواجهة الأزمات الصحية والإنسانية
- تجاوباً مع جائحة كورونا، تبرّع بخمسة ملايين جنيه لصندوق تحيا مصر وتكفّل بتعليم أبناء الأطباء الذين كانوا في الصفوف الأولى ضد الفيروس، إضافة إلى دعم مرضى الأطفال وتغطية ديون الغارمين وتكاليف علاج المرضى المدرجين على قوائم الانتظار، كما دعم عددًا من الجوائز والمبادرات الإنسانية مثل جائزة الأخوة الإنسانية وجائزة الشيخ زايد للكتاب وجمعيات خيرية أخرى وتكفّل برعاية سفر بعض الطلاب الوافدين.
- كما أظهر تضامناً مع حالات إنسانية فردية وتقديم دعم مالي ومعنوي للفئات الأكثر احتياجاً، بما في ذلك رعاية بعض الحالات الصحية الحرجة وتقديم العون للمحتاجين في مختلف المناطق.
دفاع عن حقوق المرأة وتمكينها
- دافع عن حقوق الفتيات الصغيرات وأعلن دعم الأزهر للقانون الذي حدد سن الزواج بـ 18 عامًا، كما دافع عن حق الأم المطلقة في رعاية أبنائها وعدم حرمانها منهم، واعتبر أن انتهاء حق الحضانة عند بلوغ الفتاة سن الخامسة عشرة لا يتعارض مع الشريعة، مع الدعوة إلى ضبط مظاهر فوضى الزواج والطلاق.
- خصص حلقات تليفزيونية لدعم قضايا المرأة، كما أطلق خطوات عملية لتطويع دور المرأة الأزهرية في المناصب القيادية، بما في ذلك تعيين 1300 امرأة كشيخ معهد بمناطق الأزهر، وتعيين نساء في مناصب أخرى رفيعة مثل المستشار الخاص بشؤون الوافدين والأمين العام المساعد لشؤون الواعظات.
دور الأزهر في قضايا المسلمين حول العالم
- رصد الأزهر أحوال المسلمين حول العالم واستنكار الممارسات العنصرية، وسعى لإيجاد حلول للحالة الإنسانية في ميانمار عبر الحوار والتواصل، وعقد مؤتمر سلام في يناير 2017 لبحث سبل إنهاء مأساة الروهينغا، وتوجيه دعوات دولية للتحرك، كما أطلق قافلة إغاثة إلى مخيمات الروهينغا في بنجلادش وتقديم مساعدات إيوائية وصحية، بما في ذلك الاستجابة السريعة عند الحريق في المخيمات.



