عماد أديب: أزور إيران لهذا السبب.. والعمل الميداني أساس الصحافة – فيديو

يتناول هذا المحتوى تصريحات وتحليلاً للكاتب الصحفي عماد الدين أديب حول أهمية العمل الميداني في الصحافة ورؤيته حول إمكانية زيارة إيران لفهم الأوضاع على الأرض، مع إبراز كيف يوازن بين الخبرة الميدانية والمعرفة النظرية والثقافة العامة للوصول إلى تحليل متكامل.
الدمج بين الميداني والنظري في العمل الصحفي وفق أديب
كشف الصحفي عماد الدين أديب في لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس” على مصراوي أنه لا يمانع زيارة إيران، وهو يسعى للحصول على تأشيرة في الوقت الحالي بهدف فهم الأوضاع من خلال العمل الميداني، مؤكدًا أن العمل الصحفي لا يكتمل دون النزول إلى أرض الواقع ومتابعة الأحداث عن قرب.
كما أشار إلى أن فكرة الدخول إلى إيران تأتي من منطلق الرغبة في فهم ما يدور هناك من مسارات وتحولات عبر الملاحظة المباشرة والتفاعل مع الواقع على الأرض، وهو أمر يعتبره جزءاً لا يتجزأ من العمل الصحفي الحقيقي.
أهمية النزول إلى مواقع الأحداث
- أشار أديب إلى تجاربه السابقة في جنوب لبنان، حيث كان يراقب الدمار والأطلال ويقابل رئيس البلدية والسكان ليتعرف على تفاصيل الواقع عن قرب.
- ذكر أنه كان في جبل النار بالقدس ويرصد المظاهرات في الضفة الغربية، وأنه شارك في أجواء الانتفاضتين في غزة كجزء من متابعة الحدث من مصادره الأساسية.
- لفت إلى أن الوقوف في مواقع الأحداث يمنح الصحفي زخماً معرفياً يعزز من قدرته على فهم الصورة الشاملة وتحليلها.
دمج المهارات الثلاث للوصول إلى تحليل متكامل
- الرؤية الميدانية التي تسمح بمشاهدة التفاصيل من الأرض مباشرة.
- المذاكرة النظرية التي تبقي التفكير منسجماً مع الإطار المفهومي والتاريخي.
- الثقافة العامة التي تجهّز الصحفي بقدرة على الربط بين مختلف المعطيات وتحويلها إلى تحليل متوازن.
مهمة الصحفي وفق رؤية أديب
أوضح أديب أن مهمة الصحفي لا تقتصر على النقل أو القراءة فقط، بل تتعلق بالربط بين مصادر المعرفة المختلفة للوصول إلى نتيجة يمكن تقديمها للجمهور. في نهاية المطاف، الهدف هو تقديم خدمة إعلامية تقدّم صورة كاملة ومتكاملة للمشاهد أو القارئ من خلال دمج ما يراه الصحفي مع ما قرأه وتعرّف عليه من مصادر.




