ظننت أنها مجرد إرهاق… صداع مفاجئ يقود إلى تشخيص أم مصابة بورم دماغي خبيث

قد تكون الأعراض التي تبدو بسيطة في البداية بمثابة مؤشر لمشكلة صحية خطيرة، وهذا ما بدا واضحاً في قصة امرأة أسكتلندية لم تتوقع أن صداعاً عقب عطلة نهاية العام سيكون بداية صراع مع سرطان دماغ هجومي.
صداع ما بعد العطلة يحول إلى تشخيص صعب
كيف اكتشفت سيدة إصابتها بالسرطان؟
بعد انتهاء احتفالات عيد الميلاد، اشتد لديها الصداع وتزايد التعب، ليظهر معها شعور بالإرهاق وفرض عليها الاستلقاء أحياناً. ومع تفاقم الأعراض وظهور علامات جديدة، بات عليها أن تدرك أن ما تعانيه ليس عابراً.
الأعراض التي كشفت السرطان
- ألم حاد في الرأس وصداع يتفاقم لدرجة الاستلقاء
- فقدان الإحساس في جهة من جسدها إضافة إلى تنميل في اليد
- نوبات قيء متكررة وشعور بأن الأمر غير عادي
تدخل الرعاية الطبية وتطور الوضع
بعد عدة زيارات طبية، أُحيلت إلى قسم الطوارئ لإجراء فحص بالتصوير المقطعي الذي أظهر وجود ورم دماغي خبيث. خلال أيام قليلة خضعت لعملية جراحية طارئة منحتها فرصة إضافية للبقاء مع أسرتها.
التأثير على نظرتها للحياة وأهدافها الآنية
رغم امتنانها للرعاية الطبية السريعة، تدرك كيم طبيعة مرضها، إذ تشير الإحصاءات إلى أن بلوغها الأربعين يجعلها ضمن فئة قليلة من المرضى الذين يعيشون لفترة مغايرة بعد التشخيص. هذا الواقع غير نظرتها للحياة كما أصبح كل يوم ثميناً، وتؤكد أنها تستمتع بكل لحظة مع طفليها مع مخاوف من قدوم مراحل مهمة في مستقبلهم مثل المدرسة أو أحلامهم، وتؤمن بأن عليها أن تحظى بفترة لرؤية أحفادها يوماً ما.
رسالة من القصة وأمل المستقبل
تقر كيم بأن تغييرات مستقبلية قد لا تفيدها بشكل شخصي، لكنها تأمل أن تسهم في تحسين فرص المرضى الذين سيواجهون هذا التشخيص لاحقاً. بالنسبة إليها، تقبل المرض يصبح أكثر صعوبة عندما تدرك وجود خطوات إضافية كان من الممكن اتخاذها لتحسين فرص العلاج.

