منوعات

ظافر العابدين يوضح أسباب صعود الفيلم العربي إلى العالمية في مهرجان كان السينمائي

تحت رعاية سوق الأفلام في كان، نظمت ستوديوهات MBC بالتعاون مع مركز السينما العربية جلسة نقاشية حول صعود الإنتاجات العربية التجارية وإمكاناتها العالمية.

الصعود التدريجي للإنتاجات العربية نحو العالمية

كيف نجح الفيلم العربي في الوصول للجمهور الأجنبي

  • قال ظافر العابدين: “الأمر منطقي بالنسبة لي. إنها قصة عن عائلة وما يمرون به مع أطفالهم. وهذا هو المهم، لأنني استطعت التواصل معها وجدانياً.”
  • وأضاف: “يجب أن يشعر المشاهد بصدق الفيلم بالحديث عن المشاعر.. الأمر لا يتعلق بالبيع، بل يتعلق بإنشاء شيء جميل ومنطقي، ثم البناء من هناك”.

التحديات التي تواجه صناعة الفيلم

  • أشارت هناء العمير إلى وجود تحديات مستمرة في صناعة الفيلم، موضحة: “تحدٍ مع اللوجستيات، وتحدٍ مع التمثيل، والكثير من الأشياء التي يجب أن تضعها في اعتبارك أثناء التصوير. الشيء الجيد هو أن القصة أمامي، وهي قصة أريد أن أرويها مهما حدث. أنا أقاتل حتى النهاية حتى أتمكن من تحقيق ذلك”.

ضخامة الميزانيات وتأثيرها

  • قالت سمر عقروق: “أشعر أن ضخامة الإنتاج في الأفلام قد تصدرت العناوين، وأنا أتفهم ذلك لأن الميزانيات الضخمة تؤدي إلى طموحات كبيرة، وبالطبع تؤدي إلى توقعات كبيرة”، مضيفة: “الوضع تغير في ستوديوهات MBC، لأننا في وضع أفضل اليوم عن قبل والحوار أكثر نضجاً، الأمر لا يتعلق بالميزانيات الضخمة، بل يتعلق بالميزانية الصحيحة”.

ملاحظات ختامية وخلاصة

  • تركز النقاش على أهمية القصّة الإنسانية والاتصال العاطفي كسبيل للوصول إلى جمهور عالمي، وليس الاعتماد فقط على حجم التمويل.

اقرأ أيضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى