سياسة
صور.. إزاحة الستار عن تمثال أنطونيو أجوستينو نيتو في حديقة الحرية
شهدت القاهرة احتفالاً ثقافياً يبرز عمق العلاقات بين مصر وأنجولا، مع تخليد رمزٍ قومي في تاريخ النضال الوطني الإفريقي. تم الاحتفال بإزاحة الستار عن تمثال الدكتور أنطونيو أجوستينو نيتو في حديقة الحرية بالزمالك، بحضور رسمي رفيع.
50 عامًا من العلاقات المصرية الأنجولية وتخليد رمز قومي أنجولي
حضور الحدث وأهميته
- شهد الحدث الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إلى جانب فيليبي زاو، وزير الثقافة بجمهورية أنجولا، وماكينتو سيباستياو لوبيز، سفير جمهورية أنجولا بالقاهرة، والسفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، والدكتور أحمد أنور العدل، نائب المحافظ للمنطقة الغربية، إلى جانب عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية.
- أكد المحافظ أهمية الاحتفال ليس فقط كإحياء لذكرى شخصية تاريخية، بل كإبراز لمرور 50 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأنجولا، وما يحمله ذلك من عمق في العلاقات بين البلدين والشعبين.
دور الحديقة وأهميتها الثقافية
- أعرب المحافظ عن سعادته باستضافة حديقة الحرية للتمثال، معتبراً المكان رمزاً للصداقة والسلام يعكس قيم التواصل الثقافي بين الشعوب.
- أوضح أن الحديقة ليست مجرد مساحة خضراء، بل فضاء إنساني وثقافي يلتقي فيه رموز مصر مع رموز الشعوب من قارات العالم، ما يعكس قدرة الثقافة والتاريخ على بناء جسور التقارب والتفاهم.
الحديقة كفضاء يثري العلاقات المصرية الأفريقية
- أشار إلى أن الحديقة تضم 23 تمثالاً لرموز مصرية وعالمية بارزة، تعكس تنوع الحضارات وتلاقي الشعوب في قلب القاهرة.
- أكد أن استقبال تمثال أنطونيو أجوستينو نيتو يمثل إضافةً حضاريةً تبرز حضور إفريقيا في قلب المدينة وتُعزز الانتماء المصري إلى قارتها.
تعزيز العلاقات وتوثيق الروابط
- بيّن أن هذه الخطوة تتماشى مع توجه الدولة المصرية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو تعزيز العلاقات مع جميع الدول الأفريقية الشقيقة، وأنها تسهم في ترسيخ التعاون والتواصل في مجالات عدة، أبرزها التبادل الثقافي.
- أشار إلى أن وجود التمثال في حديقة الحرية يعبِّر عن عمق الصداقة التاريخية التي تجمع مصر وأنجولا ويمنح العلاقات حضوراً رمزياً دائماً في القاهرة وعلى ضفاف النيل.
خاتمة وتخليد ذكرى نيتو
- اختتم الحدث بوضع إكليل من الزهور وتخليد ذكرى البطل القومي الأنجولي، مؤكداً أن التمثال سيظل شاهدًا على الصداقة وروابط الأخوة التي تجمع مصر وأنجولا.



