سياسة

الري تتوسع في زراعة أشجار المانغروف لحماية سواحل البحر الأحمر

تسعى وزارة الموارد المائية والري إلى تعزيز زراعة واستعادة أشجار المانجروف كنهج قائم على الطبيعة لحماية السواحل في البحر الأحمر والتكيف مع تغيّر المناخ، إلى جانب وسائل الحماية التقليدية.

جهود متواصلة لحماية السواحل من خلال المانجروف

أهمية زراعة المانجروف

  • يعمل المانجروف كحاجز طبيعي يحمي المناطق الساحلية من الأمواج وارتفاع المد والجزر.
  • يدعم التنوع البيولوجي ويوفر بيئة مناسبة لكائنات بحرية متعددة.
  • يساعد جذوره في تثبيت التربة وتقليل تآكل الشواطئ، كما يوفر مساكن طبيعية للأسماك والكائنات البحرية.
  • يمتلك قدرة على تخزين الكربون، ما يجعل استعادته وزراعته من حلول قائمة على الطبيعة لمواجهة تغيّر المناخ.

مشروع حماطة وبحر الأحمر

  • في منطقة حماطة بمدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر، يمكن لكل شجرة مانجروف أن تمتص نحو 350–400 كغ من ثاني أكسيد الكربون خلال دورة حياتها.
  • يُنفَّذ مشروع تطوير نموذج تشاركي لاستعادة النظم البيئية للمانجروف كحل قائم على الطبيعة لمواجهة تغيّر المناخ، من خلال الجامعة الأمريكية بالقاهرة وبالتعاون مع شركاء.
  • يهدف المشروع إلى استعادة النظم البيئية عبر مشاركة المجتمعات المحلية والمتطوعين، مع الاستفادة من أدوات الرصد والتوثيق العلمي وجمع البيانات الميدانية وتوثيق أعمال الزراعة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية.

المانجروف.. حماية للسواحل ودعم للاقتصاد المحلي

  • تسهم النظم البيئية التي يوفرها المانجروف في تعزيز السياحة البيئية وتوفير فرص اقتصادية للمجتمعات المحلية.
  • تشمل الأنشطة إنتاج تربية النحل وعسل المانجروف، مع تمكين النساء في المجتمعات المحلية وفرص التسويق القريبة من الفنادق والمنتجعات السياحية في البحر الأحمر.
  • تسعى وزارة الموارد المائية والري إلى دراسة فرص التوسع في زراعة واستعادة المانجروف، مع تقييم كل موقع بشكل منفرد بما يتناسب مع طبيعته واحتياجاته، والاعتماد على الحلول القائمة على الطبيعة ضمن منظومة حماية السواحل والتعامل مع آثار التغيرات المناخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى