سياسة
شيخ الأزهر: إذا استجاب القادة وصناع القرار لصوت الدين لتراجعت الأزمات والكوارث المعاصرة

قُدِّم في القاهرة نقاش يهدف إلى تعزيز قيم الحوار والتعايش وتوثيق التعاون بين الأزهر ومختلف الشركاء الدوليين في مواجهة التطرف وبناء جسور تفاهم راسخة.
تعزيز الحوار والتعايش العالمي من خلال الأزهر ومبادراته
إسهامات الأزهر في الحوار ونبذ العنف
أكد الأزهر على دوره التاريخي في تعلُّم الإسلام الصحيح وتفسير الدين في إطار يسعى لإسعاد الإنسان وتحقيق راحته في جميع مناحي الحياة، مع الدعوة إلى الحوار بين الأديان كمسار ثابت لمواجهة التطرف والتشدد.
- مبادرة بيت العائلة المصرية: تم إطلاقها بالتعاون مع الكنائس المصرية بهدف تعزيز التعايش ومنع الاستغلال السياسي للفتن الطائفية، مع وجود فروع لها في أغلب المحافظات وتحمّل دورٍ مهم في مجابهة التطرف.
- الدروس والتربية الدينية الوسطية: نظر الأزهر إلى الإسلام من منظور علمي وتدريسي يحث على احترام الإنسان وتسهيل سبل العيش المشترك، مع التزام مستمر بنشر قيم الاعتدال والتساكن بين المسلمين والمسيحيين.
- انفتاح مؤسسات الأزهر على الغرب: تبني تعاونٍ إيجابي مع مؤسسات دينية وثقافية في الغرب مثل الكنائس والمجلس البابوي والفاتيكان، بما يرسخ أسس الحوار والتعاون الدولي.
- وثيقة الأخوّة الإنسانية: تم توقيعها مع قداسة البابا فرنسيس، وتكريسها ضمن إطار الأمم المتحدة كذكرى عالمية للأخوة الإنسانية والعمل المشترك من أجل سلامٍ عالمي.
- دعوة لقادة العالم وأصحاب القرار: شدد شيخ الأزهر على أن الاستماع إلى صوت الدين وقيمه الأخلاقية يمكن أن يخفِّف من أزمات الإنسانية ويغير مسار الصراعات في الشرق والغرب.
- التعاون الدبلوماسي مع الدنمارك: أعرب السفير الدنماركي عن سعادته وتقديره لجهود الأزهر في تعزيز الحوار ونشر قيم الاعتدال والتعايش، مع التأكيد على رغبة بلاده في تعزيز الشراكة مع الأزهر نظرًا لمكانته العالمية.
- التبادل التعليمي والديني: أشير إلى وجود 62 طالبًا دنماركيًّا يدرسون في معاهد الأزهر، إضافة إلى مبعوثين من الأزهر سيعملون في الدنمارك لتعليم المسلمين أمور دينهم وفق المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.
هذه الجهود تعكس التزام الأزهر بدورٍ رائد في تعزيز الحوار وتثبيت ركائز السلام والتعايش بين جميع شركاء الوطن بمختلف انتماءاتهم، ونِتاجها علاقة أقوى مع المجتمع الدولي تسعى إلى بناء مجتمعات أكثر أمانًا وتسامحًا.



