سياسة
زاهي حواس يهاجم المتحف البريطاني: كل قطعة في المتحف تحمل تاريخاً من السرقة

يتناول هذا المحتوى تصريحات عالم الآثار حول ضرورة حماية التراث المصري واستعادة القطع المنهوبة، إضافة إلى الانتقادات الموجهة لعرض آثار مصرية في متاحف خارج البلاد.
تصريحات حول استعادة الآثار المصرية المنهوبة وآثار العرض في المتاحف العالمية
نقاط رئيسية من التصريحات
- قال حواس خلال فعالية دولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر إنه زار لندن منذ يومين، وفي رأيه أن كل قطعة في المتحف البريطاني تحمل تاريخاً من السرقة، ويعبّر عن الأسف لعروضها للجمهور بهذا الشكل.
- أشار إلى أن تاريخ السرقة للآثار المصرية كان أوسع في الماضي، ولكن منذ عام 2015 ارتفعت مستويات الحماية بفضل وجود شرطة مختصة للسياحة والآثار، إضافة إلى الحرس التابع للمجلس الأعلى للآثار.
- لفت إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في استمرار بعض الأوروبيين في شراء القطع المهربة.
- أوضح أن شراء هذه القطع يشجع دخول المصريين وسرقة المقابر المصرية، بحسب تعبيره.
- انتقد قواعد اليونسكو التي تعيق استعادة قطع خرجت قبل عام 1970.
- أكد أن المتاحف العالمية يجب أن تتحلى بمبادئ أخلاقية، وأنه لا يجوز لأي دولة عرض آثاراً مسروقة من دول أخرى.
استنتاجات وتوصيات
- تعزيز حماية التراث المصري وتطوير آليات تتبع القطع الأثرية المهربة.
- حث المتاحف العالمية على التزام معايير أخلاقية والالتزام باستعادة القطع وفق الأطر الدولية المعتمدة.




