صحة

دواء السكري قد يتفوق على الأنسولين لدى مراهقين مصابين بالثلاسيميا

في إطار البحث عن حلول جديدة لإدارة السكري المرتبط بالثلاسيميا بيتا، كشفت نتائج حديثة عن فاعلية محتملة لأحد أدوية GLP-1 للمراهقين المصابين بهذا المرض والذين يعتمدون على نقل الدم بانتظام.

آفاق جديدة في علاج السكري المرتبط بالثلاسيميا بيتا

لماذا يصاب مرضى الثلاسيميا بالسكري؟

  • الثلاسيميا بيتا حالة وراثية تؤثر في إنتاج الهيموجلوبين، وبعض الحالات الشديدة قد تستلزم نقل دم متكرر للحفاظ على مستويات مناسبة من الخلايا الدموية.
  • مع استمرار نُقل الدم، قد يتراكم الحديد في الجسم، وقد يصل إلى البنكرياس ويؤثر في خلاياه، وهو ما يحد من قدرته على إنتاج الأنسولين ويزيد احتمال الاصابة بالسكري.

كيف أجريت الدراسة؟

  • شارك في البحث 80 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، جميعهم مصابون بالسكري المرتبط بالثلاسيميا بيتا، ولم يحصلوا على استجابة كافية للميتفورمين.
  • قُسِّم المشاركون إلى مجموعتين: تلقت المجموعة الأولى دواء دولاغلوتايد مرة أسبوعياً، بينما تلقّت المجموعة الثانية علاجاً بالأنسولين يومياً.
  • استمر العلاج لمدة 24 أسبوعاً ثم قُورنت النتائج بين المجموعتين على مؤشرات التحكم بمستوى السكر في الدم.

دولاغلوتايد وتحسين مؤشرات سكر الدم

  • شهدت المجموعة التي تلقّت الدولاغلوتايد تحسناً في عدة مؤشرات السيطرة على السكر، مع انخفاض في تقلبات مستويات الغلوكوز وانخفاض المتوسط العام لسكر الدم.
  • قضى المشاركون وقتاً أطول ضمن النطاق المستهدف لمستويات الغلوكوز، ولم تسجل زيادة ملحوظة في أوزانهم أثناء فترة المتابعة.
  • هناك إشارات أولية تشير إلى إمكانية تقليل ترسب الحديد في الجسم، لكنها تحتاج إلى مزيد من البحث لتأكيدها.

لماذا قد يكون GLP-1 مفيداً في هذه الحالة؟

  • يُعتقد أن آلية GLP-1 لا تقتصر على توفير الأنسولين من مصدر خارجي فحسب، بل إنها تحفز البنكرياس على استغلال قدرته المتبقية لإنتاج الأنسولين.
  • هذا النهج قد يكون له فائدة خاصة لدى مرضى الثلاسيميا المرتبطين بالسكري، حيث يمكن أن تتأثر وظيفة البنكرياس نتيجة تراكم الحديد.

هل يمكن اعتماد الدواء بدلاً من الأنسولين؟

  • رغم النتائج الواعدة، لا تزال الدراسة في مرحلة مبكرة، ولا تكفي حالياً لتأييد استخدام دولاغلوتايد كبديل عام للأنسولين لدى المراهقين المصابين بالسكري المرتبط بالثلاسيميا.
  • هناك حاجة إلى مزيد من التجارب واسعة النطاق في مراكز متعددة وعلى فترات متابعة أطول لتقييم الفعالية والسلامة بشكل أدق، إضافة إلى فحص تأثيره المحتمل على تراكم الحديد في الجسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى