صحة
دراسة حديثة: خلايا جذعية تعيد تنظيم السكر لعدة أشهر

تشير نتائج بحث جديدة من السويد إلى تقدم علمي مهم في مسار علاج السكري من النوع الأول عبر خلايا قادرة على إفراز الأنسولين من خلايا جذعية بشرية، ما قد يفتح آفاق جديدة للعلاج الفعّال في المستقبل القريب.
واقع جديد في علاج السكري بالخلايا الجذعية
كيف يعمل النهج الجديد
- يهدف إلى إنتاج خلايا بنكرياسية قادرة على إفراز الأنسولين والاستجابة لتغيرات الغلوكوز في الدم.
- يتم تحفيز تكوُّن هذه الخلايا داخل بنية ثلاثية الأبعاد تحاكي بيئة النمو الطبيعية.
ما الذي تميّز به التقنية الجديدة
- إنتاج خلايا أكثر نضجًا ونقاء مقارنة بالأساليب السابقة.
- إمكانية واضحة لإفراز الأنسولين والتفاعل مع مستويات الغلوكوز في الدم.
النتائج حتى الآن
- عند زرع هذه الخلايا في نماذج فئران مصابة بالسكري، استُعيد تنظيم مستويات السكر تدريجيًا واستمر التأثير لعدة أشهر.
تحسينات في طريقة الزراعة
- تحسين ظروف النمو والسماح بتجميع الخلايا في هياكل ثلاثية الأبعاد، مما يقلل من إنتاج خلايا غير مرغوبة ويعزز كفاءة الإفراز.
خطوات نحو علاج فعلي
- يتوقع الانتقال إلى التجارب السريرية في المراحل القادمة، مع إمكانية تقليل رفض الجهاز المناعي للخلايا المزروعة.
- تُشير النتائج إلى إمكانية تطوير علاجات مخصصة للنوع الأول من السكري مستقبلًا.
خلاصة وتوقعات
- تمثل هذه التطورات خطوة واعدة في تطبيق الخلايا الجذعية لعلاج السكري، وتظل جزءًا من مسار بحثي يتطور عالميًا في هذا المجال.




