صحة
دراسة تكشف: هل يمكن أن يحسن البكاء مزاجك؟

يُنظر إلى البكاء في كثير من الأحيان كآلية لتفريغ المشاعر وتخفيف التوتر، لكن أبحاث حديثة تشير إلى أن تأثيره على المزاج ليس بسيطاً كما يبدو، إذ يعتمد بشكل كبير على السبب وراء البكاء وظروفه.
دراسة الحياة اليومية تفتح نافذة جديدة على البكاء وفوائده المحتملة
لمحة عن الدراسة
- شارك في الدراسة 106 بالغين من النمسا وألمانيا لمدة أربعة أسابيع.
- استُخدم تطبيق على الهواتف الذكية لتسجيل كل نوبة بكاء فور حدوثها، مع ذكر السبب والشدة والمدة.
- تم تقييم المشاعر الإيجابية والسلبية قبل وبعد فترات 15 و30 و60 دقيقة من كل نوبة.
- أكمل المشاركون استبيانات يومية لضمان عدم تفويت أي نوبات بكاء.
نتائج رئيسية
- نحو 87% من المشاركين بَكَوْا مرة واحدة على الأقل خلال فترة الدراسة، بمتوسط خمس نوبات لكل شخص.
- إجمالي النوبات المبلغ عنها 315 نوبة فورية، إضافة إلى 300 نوبة تم تذكُرها لاحقاً في الاستبيانات المسائية.
- كانت النساء بَكَيْنَ أكثر من الرجال، بمعدل نحو 6 نوبات خلال الشهر، مقارنة بأقل من 3 للرجال؛ كما كانت نوباتهن أطول وأكثر شدة.
أسباب البكاء والفروق بين الجنسين
- النساء أكثر عرضة للبكاء بسبب الشعور بالوحدة أو الخلافات الشخصية.
- الرجال يميلون إلى البكاء استجابةً لمشاعر العجز أو عند مشاهدة محتوى إعلامي مؤثر مثل الأفلام الحزينة.
- كان السبب الأكثر شيوعاً للبكاء بين المشاركين هو مشاهدة وسائل الإعلام.
تأثيرات البكاء على المزاج
- البكاء الناتج عن الإرهاق أو الوحدة أدى إلى انخفاض كبير في المشاعر الإيجابية وارتفاع في المشاعر السلبية، وامتد هذا التأثير لساعات وربما لبقية اليوم.
- البكاء بسبب مشاهدة فيلم حزين أو محتوى إعلامي قد يساعد تدريجيًا على تهدئة المزاج خلال ساعة.
- دموع الفرح لم تحدث تأثيراً فورياً كبيراً لكنها ساعدت على تقليل المشاعر السلبية بعد نحو 15 دقيقة.
- البكاء بسبب الشعور بالعجز تسبب في انخفاض مؤقت للمشاعر الإيجابية، لكنها عادت إلى طبيعتها بسرعة خلال 15 دقيقة.
خلاصة وتوجيهات عملية
- تُبرز النتائج أن البكاء ليس حلاً واحداً للمزاج، وأن فعاليته تتوقف إلى حد كبير على سبب البكاء وظروفه.
- لإدارة المشاعر بشكل أكثر فاعلية، يمكن لوعي السياق أن يساعد في اختيار استراتيجيات مناسبة تبعاً للظروف المحيطة بنوبة البكاء.



