صحة
تنبيه: اضطراب سكر الدم قد يؤدي إلى مضاعفات قلبية خطيرة

يُعد الحفاظ على توازن سكر الدم أمراً حيوياً لتجنب التأثيرات السلبية على صحة القلب والأوعية الدموية، وهو أمر لا يدركه الكثير من الأشخاص.
أثر عدم انتظام سكر الدم على صحة القلب
لماذا يزيد السكري خطر الإصابة بأمراض القلب؟
- ضعف وظيفة بطانة الأوعية الدموية: ارتفاع السكر بشكل مزمن يضر بالبطانة الداخلية للأوعية الدموية، فتفقد قدرتها على التوسع وتنظيم تدفق الدم، ما يسرع من تراكم الدهون وتصلب الشرايين.
- اعتلال عضلة القلب المرتبط بالسكري: قد يضعف ارتفاع السكر ومقاومة الإنسولين عضلة القلب، فتكون أكثر صلابة وأقل كفاءة في الضخ، وقد يتطور الأمر إلى فشل القلب حتى دون انسداد واضح في الشرايين التاجية.
- اعتلال الأعصاب اللاإرادية: السكري قد يسبب تلف الأعصاب التي تنظّم معدل ضربات القلب وضغط الدم، مما قد يؤدي إلى نوبات قلبية صامتة لا يظهر فيها الألم والصورة التقليدية للذبحة الصدرية.
- اجتماع عوامل الخطر: وجود السكري غالباً ما يصاحبه عوامل مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والكوليسترول المرتفع، وتلك العوامل معاً تزيد الضغط على القلب وتؤدي إلى مضاعفات أكبر.
علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
- التعب المستمر أو الإرهاق الشديد بلا سبب واضح.
- ضيق التنفس خصوصاً عند الجهد البسيط.
- تورم الساقين أو الكاحلين أو القدمين.
- الدوخة أو الدوار.
- عدم انتظام ضربات القلب أو الخفقان.
- ألم أو انزعاج في منطقة الصدر قد يشير إلى الذبحة الصدرية.
كيف تحمي قلبك عند الإصابة بالسكري؟
- متابعة مستوى السكر التراكمي: اختبار الهيموجلوبين السكري (A1C) من أهم الفحوصات لمعرفة متوسط السكر في الدم خلال الأشهر الماضية، والحفاظ على المعدلات المستهدفة يقلل من مخاطر المضاعفات التي تؤثر على الأوعية الدموية والقلب.
- التحكم في ضغط الدم: الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الصحية ضروري لحماية القلب، وعادةً ما يُنصح بأن يكون أقل من 130/80 ملم زئبقي وفق الحالة الصحية الفردية.
- ضبط مستويات الكوليسترول: التحكم في الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية مع الحفاظ على مستويات مناسبة من الكوليسترول الجيد، يساهم في تقليل ترسب الدهون داخل الشرايين.
- تغييرات نمط الحياة: العادات الصحية تلعب دوراً أساسياً في الوقاية، مثل اتباع نظام غذائي متوازن، ممارسة النشاط البدني بانتظام، الحفاظ على وزن صحي، الإقلاع عن التدخين، والالتزام بالأدوية الموصوفة عند الحاجة.
استشارة الطبيب المختص تظل خطوة أساسية لتحديد أهداف علاجية وخطة وقاية مناسبة لكل فرد.




