رياضة
تحول جذري.. ماذا لو كان الفار حاضراً في مباراة ‘يد الرب’ بين الأرجنتين وإنجلترا؟

تُعد واقعة هدف اليد في مونديال 1986 من أبرز المحطات التي تناقش حدود التحكيم وتأثير التقنية على مسار المباريات الكبرى. ومع مرور الزمن، يتساءل كثيرون عن كيف كان سيأتي القرار لو كانت تقنية الفيديو (VAR) موجودة حينها.
ماذا لو كان الـVAR موجوداً في مونديال 1986 بين الأرجنتين وإنجلترا؟
لمحات من التصادم الكروي القاتم
- شهد ربع النهائي في ملعب أزتيكا في المكسيك تعادلاً سلبياً حتى الدقيقة 55، قبل أن يتسلم الدفاع كرة مرتدة وتقترب من حارس إنجلترا بيتر شيلتون.
- كان من المتوقع أن يسبق مارادونا الحارس، فمد يده اليسرى بشكل واضح لدفع الكرة فوق الحارس إلى داخل الشباك، وهو ما لم يلتقطه الحكم التونسي علي بن ناصر حينها، فافتتحت الأرجنتين التسجيل.
- بعد لحظات قليلة أضاف مارادونا الهدف الثاني بقيادته الهجمة من نصف الملعب والالتفاف حول خمسة لاعبين إنجليزيين ثم إسكانها الشباك، ليُخلد الهدف كواحد من أعظم أهداف المونديال.
كيف كان يمكن للفار أن يغيّر السيناريو؟
- لو تواجدت تقنية الفيديو حينها، لكان من الممكن إلغاء هدف اليد مع حصول مارادونا على بطاقة صفراء، وهو ما قد يغيّر أنظار الجماهير تماماً.
- لم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد كان الهدف الثاني مرشحاً للإلغاء أيضاً بسبب خطأ سابق في انطلاقة الهجمة من أحد لاعبي الأرجنتين.
- في هذه الحالة، كان من المحتمل أن تتجه بطاقة التأهل إلى إنجلترا، وربما تغير تاريخ البطولة وتكريم مارادونا جاء بشكل مختلف.
آثار محتملة على تاريخ البطولة
- قد تكون إنجلترا الأقرب للوصول إلى نصف النهائي وربما غيّرت النتيجة مسار البطولة بالكامل.
- قد لا تتوّج الأرجنتين بلقبها الثاني، وربما لم يفز مارادونا بجائزة أفضل لاعب في ذلك العرس العالمي.



