سياسة
بيونغ يانغ: تحرّكات واشنطن وطوكيو وسيول تقوّض السلام والأمن الإقليميين

في ضوء التطورات العسكرية والإقليمية المتسارعة، تتوالى التصريحات من جهات رسمية حول مخاطر متزايدة تمس السلام والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
تصعيد التوترات وأبعادها الإقليمية في آسيا والمحيط الهادئ
رؤية التهديد ونطاقه الثلاثي
- أكدت وكالة كورية شمالية أن التحركات المشتركة بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية تشكل تهديداً للسلام والأمن الإقليميين.
- أوضحت أن التهديد العسكري الثلاثي أصبح أكثر وضوحاً في ظل تعزيز القدرات العملية المشتركة بين الدول الثلاث.
المناورات البحرية وتباين القدرات
- أشارت الوكالة إلى أن المناورات البحرية المتعددة الجنسيات مثل رمنباك (RIMPAC) جرت في المحيط الهادئ بقيادة الولايات المتحدة.
- ذكرت أن الإجراءات المتصاعدة في شبه الجزيرة وخارجها وبتوجيهات من واشنطن تصاعدت بشكل يبرز صورة حلف عسكري يهدد السلام والأمن الإقليميين.
الأدوار القيادية وتطورات القوات المشاركة
- أفادت الوكالة بأن كوريا الجنوبية تولت لأول مرة قيادة القوات البحرية المشتركة للدول المشاركة، بينما تولت اليابان منصب نائب قائد قوة المهام المشتركة.
- نوهت إلى أن الولايات المتحدة تسرّع من تحويل قيادة قواتها في اليابان إلى قيادة موحدة ذات مهام عملياتية مستقلة، وتوثيق التعاون العسكري، مع الإشارة إلى إمكانية نشر نظام صواريخ متوسط المدى في كوريا الجنوبية بعد نشره في اليابان.
ردود الفعل ومخاطر الردع
- أشارت الوكالة إلى أن التهديد الثلاثي يمثل أزمة أمنية جديدة في منطقة آسيا-المحيط الهادئ، مع توقع كوريا الشمالية للرد بمستوى مشابه من الردع.
- أكّدت أن ظهور محور مواجهة تقوده الولايات المتحدة يزعزع الاستقرار ويهدف إلى الهيمنة في المنطقة، وهو ما يجب رصده ومواجهته بحذر، وفقاً لتغطية إعلامية دولية.



