سياسة
بعد خمس سنوات من العمل.. مدبولي يكشف تفاصيل إنجاز سد جوليوس نيريري

إثر حديث إعلامي أثناء توجهه الرسمي إلى جمهورية تنزانيا المتحدة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية مشروع سد جوليوس نيريري كدعامة رئيسية للتنمية في إفريقيا ولشراكة مصرية-تنزانية راسخة.
سد جوليوس نيريري: نموذج للشراكة والتنمية في إفريقيا
تصريحات مدبولي خلال الرحلة الرسمية إلى تنزانيا
- أشار إلى أن الإنجاز حظي بمتابعة شخصية من الرئيس السيسي، وتولى متابعة مراحل التنفيذ بشكل مباشر.
- ذكر أنه كانت تُرفع تقارير شهرية إلى رئيس الجمهورية حول تقدم العمل، مع توجيه مستمر من القيادتين المصرية والتنزانية لتذليل العقبات.
- أكد أن المشروع يمثل نموذجاً لقوة مصر الناعمة في القارة الأفريقية ويعكس قدرات الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى.
أبعاد المشروع والقدرات المصرية
- يسهم السد في توليد نحو 2115 ميجاوات من الطاقة الكهربائية.
- استغرق تنفيذ المشروع نحو 5 سنوات، بمشاركة نحو 1700 مهندس وفني مصري ضمن فريق عمل يضم نحو 12 ألف عامل.
- تؤكد هذه المشاركة الكبيرة حجم الخبرات والإمكانات التي تمتلكها الشركات المصرية، ويعكس مستوى تنفيذ مشروعات عالمية.
- شرف الدكتور مدبولي بالإنابة عن القيادة السياسية عند توقيع عقد المشروع، ويعكس قدرة البلدين على الشراكة في مشاريع عملاقة تقارب في طاقتها السدود الكبرى.
دلالات محلية وإقليمية للمشروع
- يدحض المشروع المزاعم السابقة بأن مصر تقف عائقاً أمام التنمية في دول حوض النيل، بل يعزز دورها كداعم للتنمية في الدول الشقيقة دون المساس بمصالحها ومصالح السودان.
- يُعدّ المشروع دليلاً على قوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مصر، وقدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى داخل القارة الأفريقية وخارجها.
- من المتوقع أن يفتح المشروع آفاق جديدة للطاقة النظيفة والتنمية الاقتصادية في تنزانيا، مع مساهمة في تعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.



