صحة
اللحظة الذهبية: أول خطوة يجب اتخاذها بعد لدغة الثعبان

يستهدف هذا المحتوى توجيه الإسعاف الأولي للدغات الثعابين، مع شرح الإجراءات التي تساهم في تقليل المضاعفات وزيادة فرص النجاة خلال الدقائق الأولى، استناداً إلى تصريحات خبير الحشرات الدكتور علي يونس.
إجراءات الإسعاف الأولي عند لدغة الثعبان
الإسعاف الأولي الصحيح بعد اللدغة
- ربط المكان المصاب على مسافة تقرب من 5 سنتيمترات أعلى موضع اللدغة بهدف الحد من انتشار السم إلى بقية الجسم، مع التوجه إلى أقرب مستشفى لتلقي المصل والرعاية الطبية اللازمة في أسرع وقت ممكن.
- إبقاء المصاب هادئاً وبعيداً عن الحركة الزائدة حتى وصول الرعاية الطبية.
- إزالة أي حلي أو أشياء قد تضيق بسبب التورم المتوقع إذا كان ذلك آمناً.
الفرق بين الثعابين شديدة السمية والأقل سمية
- تنقسم الثعابين إلى نوعين رئيسيين: شديدو السمية مثل الكوبرا والحية، ونوع أقل سمّية.
- أما النوع الأقل سمية فقد تحتوي أنيابه في الجزء الخلفي من الفك، مما يجعل أثر اللدغة عادةً أقل خطورة مقارنة بالأنواع شديدة السمّية.
مدة تلقي المصل حسب نوع الثعبان
- في حال كانت اللدغة من ثعبان شديد السمية، يجب نقل المصاب إلى أقرب وحدة صحية أو مستشفى خلال الساعة الأولى، المعروفة بـ”الساعة الذهبية”، للحصول على المصل المناسب في أسرع وقت ممكن.
- أما إذا كانت اللدغة من ثعبان أقل سمية، فقد تمتد المدة حتى ساعتين أو ثلاث ساعات قبل تلقي المصل، مع ضرورة التوجه إلى المستشفى في جميع الأحوال.
ملاحظات عامة
- يُشار إلى أن أغلب لدغات الثعابين التي تُسجل في المناطق الزراعية والسكنية تعود إلى أنواع شديدة السمية في الفترة الأخيرة، في حين أن الثعابين الأقل خطورة تتجنب مواجهة الإنسان وتبقى في الحقول بحثاً عن الفئران والحيوانات الصغيرة.

