سياسة

الشاعر أحمد بخيت يستعيد ذكريات طفولته

تستعيد هذه الفقرة تفاصيل من طفولته وبداية مسيرته التعليمية، مركّزة على حس المسؤولية والاعتماد على النفس الذي نشأ مع غياب الأب خارج البلاد، وتأثير ذلك على تصرفاته وتعامله مع المدرسة والواجبات.

ذكريات اليوم الأول في المدرسة

بداية تحمل المسؤولية منذ أول خطوة في المدرسة

يستعيد الشاعر أحمد بخيت تلك اللحظة التي أخذته فيها أمه إلى المدرسة، وسلمته حقيبة الكتب والمصروفات، ثم أخبرته أن والده مسافر وأنه وحده المسؤول عن نفسه من الآن فصاعداً، ولن تزوره إلا عند التخرج.

  • عندما بدأ بقية التلاميذ بالبكاء، لم يجد نفسه في موقع البكاء، بل شعر بأنه مطالب بإدارة أموره بنفسه من هذا اليوم الأول.
  • كان يجيد القراءة والكتابة بخط جميل منذ صغره، فكان يكتب رسائل إلى والده ويفضل الالتزام والهدوء في الصفوف الخلفية بدلاً من الواجبات الروتينية التي يراها مكررة.
  • هذا التزامه أثار مواجهة مع المعلمة التي طالبت باستدعاء أولياء الأمور في حالة التقصير في كتابة الواجب.

حيلة ذكية أنقذته من استدعاء ولي الأمر

كشف بخيت عن حيلة اتبعها لتفادي استدعاء والدته إلى المدرسة: في يوم الخميس الذي كان موعد الاستدعاء، طلب من والدته شراء دفاتر كثيرة، وقضى عطلة الأسبوع حتى السبت يكتب فيها الكتاب المدرسي كاملًا في عدة دفاتر. وعندما طلبت المعلمة حضور ولي أمره، عرض عليها دفاتر الكتاب مدعياً أنه أنهى الكتاب كله وليس جزءًا منه، فارتدت دهشة المعلمة وتأكد أن والدته لن تأتي إلى المدرسة.

جاء ذلك خلال استضافة الشاعر أحمد بخيت في بودكاست “كناية”، المذاع عبر منصة أثر الرقمية.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى