سياسة
الجمهورية: جامعة «كيان» رائدة في الابتكار وريادة الأعمال في مصر

تتزايد أهمية بناء منظومة تعليم عالٍ تدمج البحث العلمي والتقنيات الحديثة مع احتياجات التنمية والأمن القومي، عبر جامعات ومشروعات وطنية رائدة.
جامعة كيان للعلوم التطبيقية: رؤية مصرية للابتكار والتنمية المستدامة
إطار الرسالة وأبرز الأهداف
- أكد النائب طارق الطويل، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، أن جامعة كيان ليست مجرد صرح لتخريج كوادر مؤهلة، بل مركزاً رائداً للابتكار وريادة الأعمال يدعم التنمية المستدامة ويُعِد العنصر البشري علمياً وتكنولوجياً لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية التي تؤثر على الأمن القومي المصري.
- يسهم المشروع في معالجة مشكلة استقطاب الكفاءات والخريجين المصريين لخدمات خارجية، ويرتكز على برامج تعليمية متقدمة تعتمد التعليم الرقمي والبحث التطبيقي وريادة الأعمال بما يواكب المعايير الدولية وسوق العمل.
الدور الوطني والدفع باتجاه التنمية الشاملة
- أشار إلى أن دور القوات المسلحة المصرية في حماية الوطن لا يقتصر على الحدود فحسب، بل يشمل بناء الإنسان ودعم ركائز التنمية الشاملة، وهو دور يتجلى اليوم من خلال مبادرتها لإنشاء صرح علمي وأكاديمي متطور يهدف إلى إعداد أجيال واعية تتقن مواكبة الثورات التكنولوجية المتلاحقة.
- أوضح أن مشروع القانون يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
أطر الرؤية والبرامج ومكانة المشروع
- لفت إلى أن أهمية المشروع تنبع من رؤية واعية تواكب التطورات العالمية وتلبي احتياجات الدولة في قطاعات حيوية وعلمية حرجة، بما يمنع هجرة العقول ويدعم الأمن القومي بمفهومه الشامل.
- أشار إلى أن جامعة كيان تركز برامجها على وسائل التعليم الرقمي والتدريب الإجباري في المستشفيات والمؤسسات المتخصصة، مع إعلان موافقة الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري من حيث المبدأ على مشروع القانون.
هذا التصور يعكس التزام الدولة ببناء منظومة تعليم عالٍ راسخة تقود الابتكار وتدعم الأمن القومي من خلال مؤسسات تعليمية رائدة وشراكات وطنية فاعلة.




