البحوث الفلكية: التنبؤ بالزلازل مستحيل علميًا، ورصد مبكر عبر إشعارات “أندرويد” وليس تنبؤًا

في إطار متابعة التطورات العلمية وتفسيرها حول الزلازل، يوضح خبراء الفلك والجيوفيزياء معنى الرصد المبكر للموجات الزلزالية وأثره، وما يمكن أن تقدمه التطبيقات الحديثة من إشعارات للمستخدمين دون أن تكون تنبؤًا دقيقًا بموعد الزلزال.
التنبؤ بالزلازل والإنذارات المبكرة: فهم علمي وآفاق التطبيق
مفهوم التنبؤ والإنذار المبكر
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن التنبؤ بحدوث زلزال قبل وقوعه أمر مستحيل علمياً، وأن ما يصل إلى المستخدمين عبر الهواتف هو رصد مبكر وليس تنبؤاً دقيقاً.
أنواع الموجات الزلزالية وتأثيراتها
- الموجات الطولية التي تصل أولاً عادةً ولا يشعر بها الناس ولا تكون مدمرة غالباً.
- الموجات العرضية أو السطحية التي تأتي بعدها وتكون مدمرة ويشعر بها المواطنون.
قراءة تطبيقات التنبؤ على الهواتف الذكية
توضح الملاحظات أن تطبيقات التنبؤ بالزلازل على هواتف أندرويد ترصد الموجات الطولية فقط ثم ترسل إشعارات سريعة، في حين أن المعاهد البحثية ترصد الموجة الأولى ثم تنتظر ثوانٍ لرصد الموجة الثانية وتقدير قوة الزلزال.
تفسير زلزال مصر الأخيرة وتأثيراته
أشار المعهد إلى أن زلزال مصر الأخير كان زلزالاً طبيعياً نتيجة لحركة الألواح التكتونية، التي تؤدي إلى خلل في باطن الأرض يُعالج عبر حركات الزلازل.
الفارق بين إشعارات أندرويد وآيفون
بيّنت المصادر أن الفرق يعود إلى أن التطبيقات على نظام أندرويد تدعم هذه الميزة، بينما لا تتوفر على نظام iOS، مع التأكيد أن الإشعارات ليست علامة على القدرة على التنبؤ.
خلاصة وتوجهات البحث
تؤكد الأبحاث العلمية أن التنبؤ الدقيق بموعد وشدة الزلازل لا يزال بعيداً عن الإمكانات المتاحة حالياً. الرصد المبكر يساعد في التقليل من الخسائر، لكنه لا يمنع وقوع الزلزال، وتتعامل المعاهد البحثية مع الظاهرة بمنهجية علمية دقيقة.



