سياسة
البحوث الإسلامية تنظم ملتقيات حول الهجرة النبوية في المحافظات خلال شهر المحرّم

تواصل المجمع جهود نشر الوعي الديني وتفعيل الحوار البنّاء حول قيم الهجرة النبوية وأثرها في بناء الإنسان والمجتمع في مصر.
الهجرة النبوية: دروسٌ وآفاقٌ لبناء الإنسان والمجتمع
الأهداف والمضامين
- تتناول الملتقيات المحاور المرتبطة بالهجرة النبوية وما تحمله من دلالاتٍ إيمانية وإنسانية وحضارية، من خلال لقاءاتٍ دعويَّة تُنظَّم في مُختلف المحافظات.
- ترسيخ اليقين الديني بوصفه ركيزةً أساسيةً في بناء شخصية الإنسان وتشكيل هويته، وتعزيز الحصانة الفكرية والنفسية لدى الشباب في مواجهة الشُبهات والتحديات المعاصرة.
- دعم قيم الانتماء وبيان المقوِّمات الإيمانية لبناء الإنسان السَّوي في ضوء رؤية الدولة المصرية 2030.
الدروس المستفادة من الهجرة النبوية
- إبراز الدروس الحضارية المستفادة من الهجرة النبوية وتأكيد دورها في انطلاق المشروع الحضاري للأمَّة.
- بيان مكانة المسجد في بناء المجتمعات ورقي الأمم، وترسيخ قيم المعيّة الإلهية والتضحية والبذل والنصرة.
- تعزيز القيَم الدينية والأخلاقية ودورها في تحقيق الأمن النفسي والمجتمعي، إلى جانب تأكيد الرؤية الإسلامية في بناء الأوطان والحفاظ عليها، ونبذ التعصّب والفُرقة.
- إبراز مكانة الصحابة رضي الله عنهم ودورهم في حفظ الوحي وتبليغه، وتأكيد أن الهجرة كانت مشروعًا للبناء والإصلاح والعمران وليست هدمًا للأوطان أو استباحةً للقيم.
موعد الانطلاق والتواصل
- تبدأ الملتقيات أعمالها في محافظة القاهرة يوم الثلاثاء المقبل بعنوان: “حديث القرآن الكريم عن الهجرة”، ثم تتواصل في مختلف المحافظات من خلال موضوعاتٍ متنوعة تتناول أبعاد الهجرة النبوية وآثارها في بناء الإنسان والمجتمع والدولة.
خلفيات ورؤى مستقبلية
- تأتي هذه الملتقيات في إطار جهود مجمع البحوث الإسلامية لنشر الوعي الديني الرشيد، وتعزيز التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع.
- بيان القيَم الحضارية التي أرستها السيرة النبوية الشريفة، بما يسهم في بناء الوعي وترسيخ الانتماء ومواجهة الأفكار المغلوطة والتحديات الفكرية المعاصرة.




