سياسة
الرئيس السيسي: مصر لم تكن يومًا مجرد حاضنة للمعرفة، بل شريكًا أصيلًا في إنتاجها

في سياق تعزيز الحوار الحضاري وشراكات التنمية، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ترحيبه بالحضور في مصر، مهد الحضارة الإنسانية ومنارة العلم، معتبرًا أن مصر ليست مجرد حاضنة للمعرفة بل شريكًا فاعلًا في إنتاجها ونشرها وبناء جسور التواصل بين الشعوب.
تعزيز شراكات المعرفة والتنمية المستدامة في إطار الفرانكوفونية
اللقاء في إطار افتتاح مقر جامعة سنغور
- أعرب الرئيس عن سعادته باستقبال الحضور في مصر واعتبارها مركزاً لتبادل الخبرات وبناء العلاقات الدولية التي تدعم التنمية المستدامة.
- أشار إلى أن اللحظة الراهنة تتسم بتعاظم التحديات التنموية وتزايد الحاجة إلى شراكات دولية قائمة على التضامن والتكامل، خصوصاً مع دول الجنوب.
دور المنظمة الدولية للفرانكوفونية
- شدد على أن المنظمة إطار متعدد الأطراف يعزز الحوار والتنوع الثقافي ويدعم مبادئ السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، إضافة إلى دورها المحوري في تعزيز التعليم كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
- ذكر أن مصر انضمت إلى وكالة التعاون الثقافي والتقني منذ 1983، وتحرص على الإسهام في تحقيق الأهداف المشتركة للعالم الفرنكوفوني باعتبارها نقطة التقاء استراتيجية بين أفريقيا والعالم العربي ودول المتوسط.
دور فرنسا ودعم العالم الأفريقي
- أشاد الرئيس بالدور المحوري للجمهورية الفرنسية في دعم العالم الفرانكوفوني، مؤكدًا تقديره لجهودها في دعم جامعة سنغور وإعداد الكوادر الإفريقية عبر المساهمات المالية وبرامج المنح ونقل الخبرات.
أثر الجامعة والعلاقات الإفريقية في السياسة الخارجية المصرية
- أوضح أن جامعة سنغور نجحت في ترسيخ مكانتها كمنصة لبناء القدرات المؤسسية وتعزيز كفاءة صانعي القرار في مجالات الحوكمة والتنمية المستدامة، مؤكدًا أن دعم العلاقات الإفريقية يشكل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية المصرية.



