سياسة
ماكرون: اتفقت مع الرئيس السيسي على زيادة عدد طلاب جامعة سنجور إلى 500

تؤكد هذه التطورات أهمية التعاون الدولي في تعزيز التعليم العالي وتطوير القدرات البشرية في القارة الأفريقية.
تعاون فرنسي-مصري راسخ في جامعة سنجور بالإسكندرية
لمحة عامة
- أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية في برج العرب، أنه اتفق مع الرئيس عبدالفتاح السيسي على رفع عدد الطلاب إلى 500 طالب، كخطوة مهمة في مسيرة الجامعة.
- أوضح أن مشروع جامعة سنجور يمثل قوة دائمة منذ تأسيسه عام 1980، وأن الإسكندرية استضافت أول موقع للجامعة قبل 35 عامًا، ثم أُعيد بناؤه واستُثمر ليصبح صرحًا أكاديميًا متكاملًا.
- أشار إلى أن مصر جعلت هذا المشروع واقعًا، وأن الدفعة العشرين من الجامعة مميزة عن سابقاتها، مع توقع زيادة أعداد الدفعات المقبلة بما يعكس الثقة المتزايدة في دورها.
البنية والتنوع والتأثير الدولي
- لفت ماكرون إلى أن الجامعة تتميز بالحيوية والتنوع عبر مواقعها السبعة عشر والمنصات الإلكترونية التي يتابعها آلاف الطلبة، إضافة إلى شبكة الخريجين التي ستشكل كوادر للمنظمات الدولية والاتحاد الأفريقي وتجمع دول غرب إفريقيا.
دور الجامعة في التنمية المستدامة
- يُفترض أن يسمح هذا المسار بنقل الخبرات والمعارف من المواهب داخل الشركات والمستشفيات إلى مجتمعاتهم، بما يعزز التنمية المستدامة في القارة.
- شدد ماكرون على أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا للتعاون الدولي، وأن دعمها يعكس التزام فرنسا ومصر بتأهيل الكوادر الأفريقية الشابة لقيادة مستقبل القارة وتحويل التحديات إلى فرص للرخاء والتنمية.




