صحة

احذر: تغير لون العين قد يكون علامة على تلف عصبي أو أورام جلدية

في هذا التقرير نلقي الضوء على تغيّر لون قزحية العين، وما يعنيه من حيث الصحة العامة وكيفية تقييمه بشكل صحيح.

تغير لون القزحية: الأسباب والتحذيرات

ما سبب تغير لون العين؟

  • قد تتفاعل جزيئات معدنية دقيقة، مثل جسيمات معدنية صغيرة تدخل العين، مع صبغة القزحية بمرور الوقت، ما قد يحول اللون إلى درجات بنية أو خضراء ذات مظهر صدئ.
  • قد يعكس تلف في التغذية العصبية للعين تغيراً في لون القزحية، أحياناً بحيث يبدو اللون أفتح من المعتاد.

هل الأورام تسبب تغيرات في صبغة العين؟

  • قد تسبب بعض الأورام تغيرات في صبغة العين، من بينها فرط التصبغ وظهور مناطق داكنة داخل القزحية.
  • من المهم عدم تجاهل أي تغير غير عادي في لون العين ومراجعة طبيب مختص عند ملاحظة هذه العلامات.

أسباب اختلاف لون القزحية

تغاير لون العينين يُعرَف طبياً بتفاوت توزيع صبغة الميلانين المسؤولة عن لون العينين والجلد والشعر. هناك نوعان رئيسيان من هذه الحالة:

  • النوع الخلقي: يظهر أثناء نمو الجنين وغالباً لا يشكل خطراً على الصحة.
  • النوع المكتسب: يظهر لاحقاً، وهو أقل شيوعاً ولكنه قد يكون مرتبطاً بمشكلات صحية تستدعي المتابعة الطبية.

متى تستشير طبيباً؟

  • إذا ظهر تغيّر جديد وغير مبرر في لون القزحية، خاصة إذا كان مصحوباً بتغيرات بصرية أخرى.
  • إذا كان التغير مستمراً أو تفاقم خلال فترة زمنية قصيرة.
  • إذا رافقه ألم عين، فقدان للرؤية، أو ظهور بقع غير طبيعية في العين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى